[١٣]- ﴿جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ وقف أبوى بكر (١) وكافيان (٢) ونافع (٣)، وفيمن عدها أحسن وهو: الشامي والكوفي (٤).
[١٤]- ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ آية وتوصل (٥).
[١٥]- ﴿أَفَسِحْرٌ هَذَا﴾ قيل: الوقف (٦)، ﴿لَا تُبْصِرُونَ﴾ آية.
[١٦]- ﴿سَواءٌ عَلَيْكُمْ﴾ وقف أبوى بكر (٧) وكافيان (٨)، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ تمام عند أبي بكر (٩).
[١٧]- ﴿وَنَعِيمٍ﴾ آية وتوصل (١٠).
[١٨]- ﴿آتَاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ وقف نافع (١١)، ﴿الْجَحِيمِ﴾ كافيان (١٢).
[١٩]- ﴿تَعْمَلُونَ﴾ تمام (١٣).
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٨، والإبانة ٩٣/ أ.
(٢) ينظر: القطع ص ٤٩٩، والإبانة ٩٣/ أ، والمرشد ٢/ ٧٣٣.
(٣) ينظر: القطع ص ٤٩٩، والاقتداء ص ١٦٢٣.
(٤) ينظر: التبيان للعطار ص ٣٠٩، والبيان للداني ص ٢٣٣.
(٥) ووجه ذلك: اتصاله بما بعده في المعنى وهو قوله تعالى: ﴿أَفَسِحْرٌ هَذَا﴾، والمعنى: أنهم إذا دنوا من النار قالت لهم الخزنة على التوبيخ والتقريع: هذه النار التي لم تصدقوا ولم تأمنوا بها في الدنيا، أفسحر هذا العذاب الواقع عليكم اليوم؟!. ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٥/ ٦٢، وبحر العلوم ٣/ ٣٥١، والاقتداء ص ١٦٢٣.
(٦) ينظر: الإبانة ٩٣/ أ.
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٨، والإبانة ٩٣/ أ.
(٨) ينظر: القطع ص ٤٩٩، والإبانة ٩٣/ أ، والمرشد ٢/ ٧٣٣.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٨.
(١٠) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿فَكِهِينَ﴾ حال مما قبله. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٩٧٣، ومنار الهدى ٢/ ٢٩٩.
(١١) ينظر: القطع ص ٤٩٩، والإبانة ٩٣/ أ، والهادي ٣/ ١٠١٠.
(١٢) ينظر: القطع ص ٤٩٩، والإبانة ٩٣/ أ، والمرشد ٢/ ٧٣٤.
(١٣) وهو وقف عند: ابن الأنباري والخزاعي والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٨، والإبانة ٩٣/ أ، والمكتفى ص ٢٠٥، والهادي ٣/ ١٠١٠.