تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[١]- ﴿وَالطُّورِ﴾ سنة فيمن عدها وهم غير أهل الحجاز (١)، غيرهم لا يقف عليه؛ لأنه قسم جوابه، ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾ [٧] (٢)، وهو تمام عند الأخفش وأبي عبد الله (٣).

[٨]- ﴿مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ﴾ آية (٤) وتمام في الفرش وتمام عند أبي بكر (٥).

[٩]- ﴿السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ آية وتوصل (٦).

[١٠]- ﴿سَيْرًا﴾ سنة.

[١١]- ﴿لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ آية وتوصل؛ لجهة النعت الذي بعده (٧).

[١٢]- ﴿يَلْعَبُونَ﴾ سنة فيمن نصب (٨)، كذا ذكر شيخنا أبو الفضل الرازي.

(١) ينظر: التبيان للعطار ص ٣٠٩، والبيان للداني ص ٢٣٣.

(٢) ينظر: القطع ص ٤٩٩، والمكتفى ص ٢٠٥، والاقتداء ص ١٦٢٢.

(٣) ينظر: القطع ص ٤٩٩، والإبانة ٩٣/ أ.

(٤) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (وقف سنة أو آية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٣١٠ - ٣١١، والبيان للداني ص ٢٣٣.

(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٨.

(٦) ينظر: الإبانة ٩٣/ أ، وعلل الوقوف ٣/ ٩٧٢.

(٧) ينظر: الإبانة ٩٣/ أ، ومنار الهدى ٢/ ٢٩٩.

(٨) قوله: (من نصب) فيه نظر؛ لأن قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾ الواقع بعده مرفوع بثبوت النون والنصب يكون بحذفها ولا موجب لذلك، ويمكن أن تكون في محل نصب، ولم أقف على من قال بذلك. ولعله يريد: أي وقف عند الرازي على قراءة من قرأ (يُدْعَون) بفتح العين وضم الياء وجزم الدال مخففة من قوله: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾، أي: مدعوين والمعنى: يُصاح بهم إلى النار، وهي قراءة شاذة رُويت عن زيد بن علي. ينظر: قرة عين القراء ١٩٣/ أ، وأنوار التنزيل ٥/ ١٥٣، وإعراب القراءات الشواذ ٢/ ٥١٥. وأمَّا من قرأ: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾ بفتح الدال وضم العين مشددة، وهي قراءة الجمهور فلا يوقف على قوله تعالى: ﴿يَلْعَبُونَ﴾؛ لأنَّ قوله: ﴿يَوْمَ﴾ بدل من قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ﴾. ينظر: الاقتداء ص ١٦٢٢، ومنار الهدى ٢/ ٢٩٩.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ٩٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ٩٣٥