تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٢١]- ﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ﴾ وقف يعقوب (١) وحسن وكاف (٢) والمراقبة بينهما شرط، ﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ سنة، غير أني لم أستحسن الوقف هاهنا؛ لأن ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ [٢٣] جواب الخبر الذي يكون لما قبله بالفاء (٣).

[٢٤]- ﴿تَنْطِقُونَ﴾، ﴿الْمُكْرَمِينَ﴾ [٢٤] سنتان.

[٢٥]- ﴿فَقَالُوا سَلَامًا﴾ حسن كافي (٤) والأخفش (٥)، وهو منصوب بوقوع الفعل عليه، وفيمن قرأ على ﴿سِلْمٌ﴾ بغير ألف فهو أحسن، وهي قراءة حمزة والكسائي (٦) على معنى: نحن سلم (٧)، وكذلك يبتدئ: ﴿سَلَامٌ﴾ على معنى: قال عليكم سلام، وهذه قراءة [الباقين] (٨) ثم

قال: الوقف على ﴿قَالَ سَلَامٌ﴾ (٩)، وهو وقف حسن كاف (١٠).

وفيمن قرأ بألف أحسن ثم يبتدئ: ﴿قَوْمٌ مُنكَرُونَ﴾ على معنى: نحن قوم منكرون؛ لأن إبراهيم لم يعرفهم وهو الملائكة، ومن قرأ بغير ألف فالوقف على: ﴿مُنكَرُونَ﴾ (١١).

[٢٦]- ﴿بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾ سنة وتوصل (١٢).

[٢٧]- ﴿فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾ كاف (١٣)، ﴿أَلَا تَأْكُلُونَ﴾ سنة.

(١) ينظر: القطع ص ٤٩٧.

(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٦، والإبانة ٩٢/ ب، والمرشد ٢/ ٧٢٩.

(٣) قال الإمام مكي بن أبي طالب رحمه الله: «هذا قسم الله تعالى، أقسم بنفسه، أن الذي أخبرهم به من أن رزقهم في السماء وفيها ما يوعدون حق، كما أنهم ينطقون حق». ينظر: الهداية الى بلوغ النهاية ١١/ ٧٠٩٠.

(٤) ينظر: القطع ص ٤٩٧، والمرشد ٢/ ٧٣٠.

(٥) ينظر: قرة عين القراء ١٩٢/ ب.

(٦) ينظر: الجامع لابن فارس ص ٣٩٤، وإرشاد المبتدي ص ٢٢١.

(٧) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٤/ ١٦٢، وقرة عين القراء ١٩٢/ ب.

(٨) ما بين المعقوفتين مثبت من حاشية النسخة الخطية.

(٩) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٥/ ٥٤، وقرة عين القراء ١٩٢/ ب.

(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٧.

(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٧، وقرة عين القراء ١٩٢/ ب.

(١٢) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿فَقَرَّبَهُ﴾ معطوف عليه. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٩٦٨، والاقتداء ص ١٦١٦.

(١٣) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ١٠٠٦.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ٩٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ٩٣١