تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿مَصِيرًا﴾ تمام (١).

[٧]- ﴿وَالْأَرْضِ﴾ حسن (٢)، ﴿حَكِيمًا﴾ تام (٣).

[٨]- ﴿وَنَذِيرًا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعدها لام (كي) (٤).

[٩]- ﴿وَتُوَقِّرُوهُ﴾ تمام عند اللؤلؤي (٥) وأبي حاتم (٦).

قلت: ههنا وقف حسن عندي حتى يفرق بين توقير النبي ﷺ، وبين التسبيح لله عز وجل (٧)، وتصديق هذا التأويل قراءة عبد الله وهو يقرأ - فيما بلغني - (وتسبحوا الله بكرة وأصيلًا) وهي شاذة (٨).

وقال أبو بكر: «الوقف عليه حسن غير تام، لأن: ﴿وَتُسَبِّحُوهُ﴾ نسق على ما قبله، وإن كان التسبيح لا يكون الله» (٩).

قال أبو حاتم: «يجوز أن يكون التعزير والتوقير مع التسبيح، ويجوز أن يكون للنبي ﷺ» (١٠).

(١) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي وأبي حاتم كما ذكر العماني وعند الداني أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٠، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٨٧، والقطع ص ٤٧٨، والإبانة ٩١/ ب، والمكتفى ص ٢٠٠، والمرشد ٢/ ٧١٤، والهادي ٣/ ٩٨٦.

(٢) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٧١٤، والهادي ٣/ ٩٨٦.

(٣) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٨٧، والقطع ص ٤٧٨، والإبانة ٩١/ ب، والمكتفى ص ٢٠٠، والمرشد ٢/ ٧١٤، والهادي ٣/ ٩٨٧.

(٤) ينظر: القطع ص ٤٨٧، ومنار الهدى ٢/ ٢٨٠.

(٥) ينظر: القطع ص ٤٧٨، والإبانة ٩١/ ب، والهادي ٣/ ٩٨٧.

(٦) ينظر: القطع ص ٤٧٨، والإبانة ٩١/ ب، والمرشد ٢/ ٧١٤.

(٧) والتفريق بين الضمائر في الآية قول الجمهور، ومنهم من قال: إن الضمائر كلها لله تعالى والمراد بتعزير الله: تعزير دينه ورسوله ﷺ، ومنهم من جعلها جميعها للنبي ﷺ ومعنى التسبيح: الصلاة عليه. ينظر: التحصيل ٦/ ١٦٨، وغرايئب التفسير ٢/ ١١١٢، والكشاف ٤/ ٣٣٥.

(٨) ينظر: شواذ القراءات ص ٤٤١، والمغني ٤/ ١٦٩٧.

(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٠ - ٩٠١.

(١٠) ينظر: المرشد ٢/ ٧١٤.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ٩١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ٩١٣