[٤٤]- ﴿فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ﴾ كاف (١)، ﴿يَمْهَدُونَ﴾ آية ولا يوقف إلا على قول أبي حاتم على معنى: ليجزين الله على القسم (٢)، وعلى قول أبي بكر هو لام (كي) (٣).
[٤٥]- ﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ حسن وكاف (٤)، ﴿الْكَافِرِينَ﴾، [﴿تَشْكُرُونَ﴾] (٥) سنتان.
[٤٧]- ﴿أَجْرَمُوا﴾ وقف نافع (٦) وكاف، ﴿حَقًّا﴾ وقف عند بعضهم وابن مجاهد معهم (٧). قال أبو حاتم: «لا يجوز هذا الوقف» (٨).
وقال أبو بكر: «يجوز أن تضمر في ﴿كَانَ﴾ اسمها، وتنصب (الحق) على الخبر، وترفع (النصر) بـ (على)؛ كأنك قلت: فانتقمنا من الذين أجرموا وكان انتقامنا حقًا، فيحسن الوقف ها هنا ثم يبتدئ ﴿عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي: علينا أن ننصر المؤمنين بالانتقام من أعدائهم، وهم الذين أجرموا، وفيه وجه آخر من أبي بكر وهو: أن يكون (النصر) اسم ﴿كَانَ﴾، و(الحق) خبر ﴿كَانَ﴾، (على) متعلقة بـ (الحق)، كأنه قال: وكان نصر المؤمنين حقًّا علينا» (٩).
﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾ تمام عند أبي حاتم (١٠) وأبي القاسم.
[٤٨]- ﴿فَتُثِيرُ سَحَابًا﴾ وقف الرازي (١١)، ﴿كِسَفًا﴾ مثله (١٢)، ﴿مِنْ خِلَالِهِ﴾
وقف الأخفش (١٣)، ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾، ﴿لَمُبْلِسِينَ﴾ [٤٩] سنتان.
(١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٩٠.
(٢) ينظر: القطع ص ٤٠٣، والإبانة ٧٨/ أ، والمرشد ٢/ ٥٣٨.
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٠ - ٨٣٤.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٤، والإبانة ٧٨/ أ، والمرشد ٢/ ٥٣٨.
(٥) جاء في النسخة ﴿تُشْرِكُونَ﴾، وليست في هذه السورة، والصواب ما أثبته؛ لأنه رأس الآية المذكورة.
(٦) ينظر: القطع ص ٤٠٣، والمكتفى ص ١٦٢، والهادي ٢/ ٧٨٩.
(٧) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٦٢، والهادي ٢/ ٧٩٠.
(٨) ينظر: القطع ص ٤٠٣، والإبانة ٧٨/ أ، والمرشد ٢/ ٥٣٨.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٣٤ - ٨٣٥.
(١٠) ينظر: القطع ص ٤٠٣.
(١١) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٩٠ - ٩٧١.
(١٢) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٩٧١.
(١٣) وهو وقف: كاف عند النحاس، وصالح عند العماني. ينظر: القطع ص ٤٠٣، والمرشد ٢/ ٥٣٨.