تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٢٠٢]- ﴿لَا يَشْعُرُونَ﴾ آية ويوصل (١).

[٢٠٣]- ﴿مُنْظَرُونَ﴾، ﴿يَسْتَعْجِلُونَ﴾ [٢٠٤] سنتان.

[٢٠٥]- ﴿سِنِينَ﴾ آية وتوصل (٢).

[٢٠٦]- ﴿يُوعَدُونَ﴾ مثله (٣).

[٢٠٧]- ﴿يُمَتَّعُونَ﴾ تمام عند الأخفش (٤).

[٢٠٨]- ﴿مُنْذِرُونَ﴾ سنة.

[٢٠٩]- ﴿ذِكْرَى﴾ تم الكلام عند بعضهم على قول محمد بن عيسى، وهو قول أبي علي (٥).

قال أبو بكر بن الأنباري: «قال بعض المفسرين ليس في الشعراء وقف تام إلى قوله: ﴿إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ﴾ وهذا عندنا وقف حسن، ثم يبتدئ ﴿ذِكْرَى﴾ على معنى: هي ذكرى أو يذكرهم ذكرى يعني: الرسل، والوقف على ﴿ذِكْرَى﴾ أجود، وعلى الـ ﴿ظَالِمِينَ﴾ أتم» (٦).

[٢١٠]- ﴿بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾ لا يوقف إلا فيمن عدها وهم: غير أهل مكة وإسماعيل (٧).

[٢١١]- ﴿يَسْتَطِيعُونَ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (٨).

(١) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ﴾ معطوف عليه. ينظر: الإبانة ٧٤/ ب، وعلل الوقوف ٢/ ٧٦٢.

(٢) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله: ﴿ثُمَّ جَاءَهُم﴾ معطوف عليه. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦٢، ومنار الهدى ٢/ ١٠٥.

(٣) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُمْ﴾ جملة نفي أو استفهام قامت مقام جواب الشرط في قوله: ﴿أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦٢، ومنار الهدى ٢/ ١٠٥.

(٤) ينظر: القطع ص ٣٧٦، والاقتداء ص ١٢٥٣.

(٥) ينظر: الإبانة ٧٤/ ب.

(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٤.

(٧) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٢٨، والبيان للداني ص ١٩٦.

(٨) وهو وقف: تام عند نافع كما ذكر النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ٣٧٦، والمكتفى ص ١٥١.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ٦٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ٦٨٦