[٧٥]- ﴿مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ﴾ آية وتوصل (١).
[٧٦]- ﴿الْأَقْدَمُونَ﴾ مثله (٢).
[٧٧]- ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ آية وتوصل للجهة [النعت ما] (٣) بعدها، والوقف من هاهنا على أواخر الآية سنة إلى ﴿الضَّالِّينَ﴾ [٨٦].
[٨٧]- ﴿يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ آية ويوصل (٤).
[٨٨]- ﴿وَلَا بَنُونَ﴾ مثله.
[٨٩]- ﴿سَلِيمٍ﴾، ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ [٩٠]، ﴿لِلْغَاوِينَ﴾ [٩١] سنن.
[٩٢]- ﴿تَعْبُدُونَ﴾ سنة فيمن عدها وهم: غير أهل البصرة (٥).
[٩٣]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ كاف في الفرش (٦)، ﴿أَوْ يَنْتَصِرُونَ﴾ كاف (٧).
[٩٤]- ﴿وَالْغَاوُونَ﴾ آية ولا يوقف (٨).
[٩٥]- ﴿أَجْمَعُونَ﴾ كاف (٩).
(١) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿أَنتُمْ﴾ توكيدًا للضمير وهو (الواو) في قوله: ﴿مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ﴾. ينظر: القطع ص ٣٧٥، ومنار الهدى ٢/ ٩٩.
(٢) ووجه ذلك: أن ما بعده خبر قوله: ﴿مَا كُنتُمْ﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٥٧.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لجهة النعت، وما بعدها معطوف عليه)، دلت بعض المصادر على ذلك. ينظر: القطع ص ٣٧٥، والإبانة ٧٤/ أ.
(٤) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإبانة ٧٤/ أ.
(٥) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٢٨، والبيان للداني ص ١٩٦.
(٦) وهو وقف: حسن عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨١.
(٧) وهو وقف: كاف عند ابن أوس، وصالح عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٨، والمرشد ٢/ ٤٨١.
(٨) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾ معطوف على قوله: ﴿وَالْغَاوُونَ﴾. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٥٧، ومنار الهدى ٢/ ١٠٠.
(٩) وهو وقف: كاف عند ابن أوس والنحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٨، والقطع ص ٣٧٥.