[١١]- ﴿نُودِيَ يَامُوسَى﴾ آية ووقف فيمن كسر الألف ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾ [١٢] (١) وهي قراءة الجماعة غير أهل مكة والبصرة (٢).
[١٢]- ﴿طُوًى﴾ آية ووقف فيمن قرأ ﴿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ﴾ [١٣] مخففًا وهي قراءة الجماعة (٣) وهو وقف حسن (٤) وكافيان (٥) وتمام عند أبي عبد الله (٦)، ومن شدد وهي قراءة حمزة (٧) فيتصل من قوله: ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا﴾ [١١] إلى قوله: ﴿لِمَا يُوحَى﴾ [١٣]، كذا ذكر شيخنا أبو الفضل الرازي.
وقال أبو الفضل الخزاعي: «لا يقف عند قوله: ﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى﴾» (٨).
[١٣]- ﴿لِمَا يُوحَى﴾ آية ولا يوقف عند الخزاعي ومنصور العراقي.
[١٤]- ﴿لِذِكْرِي﴾ تمام (٩).
[١٥]- ﴿أَكَادُ﴾ قيل: الوقف في كتاب الرازي، ﴿أُخْفِيهَا﴾ كاف (١٠).
قلتُ: لا أستحب الوقف عليه؛ لأن بعده لام (كي) (١١).
(١) ينظر: قرة عين القراء ١٤١/ أ، والهادي ٢/ ٦٣٦.
(٢) يقصد بأهل البصرة: أبا عمرو وحده، وأهل مكة: ابن كثير، ووافقهما أبو جعفر، وقراءتهم بفتح الهمزة. ينظر: المبسوط ص ٢٩٣، والجامع لابن فارس ص ٤٥٥.
(٣) يقصد: تخفيف النون من ﴿وَأَنَا﴾ ويلزم من ذلك قراءة ﴿اخْتَرْتُكَ﴾ بضم التاء على التوحيد. ينظر: الغاية ص ٣٢٠، والروضة ٢/ ٧٨٠.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٧.
(٥) ينظر: القطع ص ٣٢٤، والإبانة ٦٧/ أ.
(٦) ينظر: الإبانة ٦٧/ أ.
(٧) وقراءته: بتشديد النون من ﴿وَأَنَّا﴾ و﴿اخْتَرْتُكَ﴾ بنون مفتوحة وألف. ينظر: الغاية ص ٣٢٠، والروضة ٢/ ٧٨٠.
(٨) ينظر: الإبانة ٦٧/ أ.
(٩) وهو وقف عند: ابن أوس والعماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٠٧، والمرشد ٢/ ٣٨٣.
(١٠) ينظر: القطع ص ٣٢٤، والإبانة ٧٦/ أ.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٦٧، والقطع ص ٣٢٤.