﴿مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ﴾ كاف في كتاب أبي حفص (١)، ﴿وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾ [كان] (٢)، ﴿وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ﴾ وقف لمن نون الهاء ثم ابتدأ ﴿اللَّهِ﴾ مستفهما على معنى القسم أي: والله إنا إن كتمنا الشهادة إذًا لمن الآثمين (٣)، وهي قراءة يعقوب في طريق زيد (٤).
قال أبو علي: «الوقف على ﴿شَهَادَةَ اللَّهِ﴾ إذا أضفت، وإذا نونت فالوقف على شهادة، وتخفض الله على القسم، ويكون ألف الاستفهام عوضًا من الواو» (٥).
و﴿الْآثِمِينَ﴾ حسن (٦).
[١٠٧]- ﴿الْأَوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ﴾ يجوز الوقف في كتاب أبي الفضل الرازي (٧)، ﴿وَمَا اعْتَدَيْنَا﴾ يجوز الوقف في كتابه (٨)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة.
[١٠٨]- ﴿بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ حسن كاف (٩)، ﴿وَاسْمَعُوا﴾ مثله، ﴿الْفَاسِقِينَ﴾ سنة.
[١٠٩]- ﴿مَاذَا أُجِبْتُمْ﴾ كاف (١٠)، أي: ماذا أجابكم قومكم (١١).
(١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٨٧.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، الصواب (كاف). وهو وقف: مفهوم عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٨٤.
(٣) ينظر: القطع ص ١٨٤، والإبانة ٤٤/ ب، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٩٥.
(٤) وهي قراءة شاذة. ينظر: المبسوط ص ١٨٨، وسَوْق العروس ٢/ ١٦٢، وشواذ القراءات ص ١٦٢. وزيد هو: زيد بن أحمد ابن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق أبو علي الحضرمي، عمه يعقوب بن إسحاق الحضرمي، ينظر: غاية النهاية ١/ ٤٠٩.
(٥) وبه قال نصير النحوي. ينظر: الإبانة ٤٤/ ب، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٩٥.
(٦) وهو وقف: صالح عند العماني، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٩١، والهادي ١/ ٢٨٧.
(٧) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٢٨٧.
(٨) وهو وقف: كامل عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٨٥.
(٩) ولهذا الوقف والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٧، والإبانة ٤٤/ ب.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٤/ ب.
(١١) ينظر: بحر العلوم ١/ ٤٢٧، والتفسير البسيط ٧/ ٥٨٤.