تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[١٥٧]- ﴿مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ كاف، ﴿الْمُهْتَدُونَ﴾ تمام (١).

[١٥٨]- ﴿مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ كاف (٢)، ﴿أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ﴾ وقف بعضهم (٣)، وهو وقف الشافعي (٤) [فما بلغن] (٥) وإن صح عنه هذا الوقف فتأويله - إن شاء الله - أن من أراد أن يحج أو يعتمر فليفعل ولا إثم عليه أن يطوف بهما [معي] (٦) السعي، ﴿أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ كاف (٧)، ﴿شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ تام (٨).

[١٥٩]- ﴿أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ﴾ وقف شيخي هاهنا (٩)، ﴿اللَّاعِنُونَ﴾ آية ولا يوقف عليه؛

[لأن] (١٠) وقف قبل الاستثناء فلا يستأنف به (١١)، وقيل: يجوز الوقف عليه، والأول أصح (١٢).

[١٦٠]- ﴿وَبَيَّنُوا﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿عَلَيْهِمْ﴾ مثله، ﴿التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ كاف (١٤).

(١) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٥٧، والقطع ص ٨٧، والمكتفى ص ٢٨، والمرشد ١/ ٢٦٩، والهادي ١/ ٨٩.

(٢) ينظر: الإبانة ٢٦/ أ.

(٣) ينظر: الهادي ١/ ٨٩.

(٤) ينظر: الإبانة ٢٦/ أ. والشافعي هو: أبو عبد الله، محمد بن إدريس الشافعي، فقيه ثقة عالم بالحديث، من أهل اللغة والفصاحة، من مصنفاته: كتاب الطهارة، توفي سنة: ٢٠٤ هـ. ينظر: ترتيب المدارك ٣/ ١٧٤، ومنازل الأئمة الأربعة ص ١٩٧ - ٢٢٤، ومعجم الأدباء ٦/ ٢٣٩٣ - ٢٤١٦.

(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما بلغني)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما بلغن).

(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (مع)؛ ليستقيم الكلام.

(٧) ينظر: الإبانة ٢٦/ أ.

(٨) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٥٧، والقطع ص ٨٨، والإبانة ٢٦/ أ، والمكتفى ص ٢٨، والمرشد ١/ ٢٧١، والهادي ١/ ٨٩.

(٩) يقصد: أبا الفضل الرازي.

(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصَّواب (لأنه)؛ ليستقيم الكلام.

(١١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٧، والقطع ص ٨٨.

(١٢) ينظر: الإبانة ٢٦/ ب.

(١٣) والوقف على هذه الآية والتي بعدها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٩٠.

(١٤) وهو وقف: تام عند الداني والعماني. ينظر: المكتفى ص ٢٨، والمرشد ١/ ٢٧١.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ١٥٢