تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٨٠]- ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَةً﴾ كاف (١)، ﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ حسن كاف (٢).

[٨١]- ﴿بَلَى﴾ وقف حسن حيث كان [وقف] (٣) عند عبد الله بن مسلم بن قتيبة (٤)؛ لأنها يأتي بعد نفي وجحد تحقيقًا له إلا أن يتصل بيمين، كقوله: ﴿بَلَى وَرَبِّنَا﴾ [الأنعام: ٣٠] ونحوه، فإنه لا يحسن الوقف عليها، [وإذا يكن] (٥) متصلًا بيمين حسن الوقف عليها (٦)، [أصحاب وإذا لم يكن متصلًا بيمين حسن الوقف عليها] (٧)، ﴿أَصْحَابُ النَّارِ﴾ كاف (٨)، ﴿خَالِدُونَ﴾ وقف أبوي بكر (٩) وتمام عند أبي القاسم (١٠).

[٨٢]- ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ كاف حيث كان في القرآن (١١).

وقال أبو الحسن بن كيسان المقرئ: «لا يحسن الوقف على ﴿الْجَنَّةِ﴾؛ لأن ﴿هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ في موضع الحال عنهم» (١٢).

﴿خَالِدُونَ﴾ حسن (١٣).

(١) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ.

(٢) ينظر: المصدر السابق.

(٣) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة، والكلام يستقيم ويتم بدونها.

(٤) هو: أبو محمد، عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، عالم باللغة والنحو كثير التأليف، من مصنفاته: كتاب المشكل، توفي: سنة ٢٧٦ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: تاريخ العلماء النحويين ص ٢٠٩، والإرشاد ٢/ ٦٢٦، ولسان الميزان ٥/ ٨.

(٥) وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه: (إذا لم يكن)؛ دل على ذلك أن الفعل مجزوم.

(٦) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ، وقرة عين القراء ٥٢/ أـ ب.

(٧) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة، والكلام يستقيم ويتم بدونها.

(٨) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ.

(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٢، والإبانة ٢٣/ أ.

(١٠) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ.

(١١) وهو مذهب أبي القاسم. ينظر: الإبانة ٢٣/ أ.

(١٢) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ، والاقتداء ص ٢٩٣.

(١٣) لم أجده عند ابن الأنباري، ولعل المصنف ذكره؛ قياسًا على الآية [٨١] التي سبقت هذا الموضع.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ١٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ١٢٧