[٧٣]- ﴿اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا﴾ كاف (١)، ﴿يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى﴾ وقف الشيخين، ﴿تَعْقِلُونَ﴾ كاف.
[٧٤]- ﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ وقف أبي الفضل (٢)، ﴿أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ وقف أبوي بكر (٣) وكافيان (٤)، [﴿قَسْوَةً﴾ وقف أبوي بكر وكافيان] (٥).
قال الأخفش: «ليس ذكر هذا على الشك؛ لأن الله سبحانه لا يشك، وإنما أراد [بعينها بالحجارة وبه] (٦) أشد قسوة» (٧).
قال: «وقد يجوز الوقف على ﴿أَوْ﴾ هاهنا» (٨).
وقال بعض الكوفيين: «﴿أَوْ﴾ بمعنى الواو» (٩).
(١) والوقف من قوله تعالى: ﴿اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا﴾ إلى قوله: ﴿تَعْقِلُونَ﴾. ينظر: الإبانة ٢٣/ أ.
(٢) لعله أراد أن الوقف لأبي الفضل الرازي؛ لأني لم أجد في الإبانة لأبي الفضل الخزاعي ذكر لهذا الوقف. وهو وقف: صالح عند النحاس. ينظر: القطع ص ٧٢.
(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٢، والإبانة ٢٣/ أ.
(٤) ينظر: القطع ص ٧٢، والإبانة ١٠٢/ أ.
(٥) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة.
(٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (نفسا كالحجارة بل).
(٧) ينظر: الإبانة ٢٣/ أ.
(٨) ينظر: المصدر السابق.
(٩) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ١١٥، والإبانة ٢٣/ أ. قال الإمام السمعاني رحمه الله: «فإن قيل: لم قال: أو أشد قسوة وأو كلمة التشكيك؟ قال: إما أن يكون معناه: وأشد قسوة، وقيل: بل أشد قسوة، وقال جماعة النحويين: معناه إن شئت مثلهم بالحجارة؛ وإن شئت مثلهم بما هو أشد من الحجارة، فأنت مصيب في الكل، وهذا قول حسن». ينظر: تفسير السمعاني ١/ ٩٥. وقال الإمام ابن الخطيب رحمه الله: «كلمة (أو) للتردد، وهي لا تليق بعلام الغيوب، فلا بد من التأويل - وذكر في تأويلها خمسة أوجه - أحدها: أن (أو) بمعنى (الواو)، والثاني: أن (أو) بمعنى (بل)». ينظر: اللباب في علوم الكتاب ٢/ ١٨٤ - ١٨٥. وللاستزادة يُراجع: جامع البيان للطبري ٢/ ١٢٨ - ١٣٣، والنكت والعيون ١/ ١٤٤ - ١٤٦، ومفاتيح الغيب ٣/ ٥٥٥ - ٥٥٦.