تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

26.177-181

﴿ إذ قال لهم شعيب ألا تتقون * إني لكم رسول أمين * فاتقوا الله وأطيعون * ومآ أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين * أوفوا الكيل ﴾ أي: أتموه ﴿ ولا تكونوا من المخسرين ﴾ أي: حقوق الناس بإعطائهم ناقصا.

26.182-183

﴿ وزنوا بالقسطاس المستقيم ﴾ أي: بالميزان السوي ﴿ ولا تبخسوا الناس أشيآءهم ﴾ أي: لا تنقصوهم حقوقهم. قال الزمخشري: وهو عام في كل حق ثبت لأحد، أن لا يهضم. وفي كل ملك أن لا يغصب عليه مالكه، ولا يتحيف منه، ولا يتصرف فيه، إلا بإذنه تصرفا شرعيا ﴿ ولا تعثوا في الأرض مفسدين ﴾ أي: بالقتل والغارة وقطع الطريق والجور والظلم وأكل أموال الناس بالباطل.

26.184-186

﴿ واتقوا ﴾ الله ﴿ الذي خلقكم والجبلة الأولين ﴾ أي: وذوي الجبلة الأولين، وهم من تقدمهم من الخلائق ﴿ قالوا إنمآ أنت من المسحرين * ومآ أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين ﴾ أي: فيما تدعيه من النبوة.

26.187-188

﴿ فأسقط علينا كسفا من السمآء ﴾ قطعا منها. قرىء (كسفا) بسكون السين وتحريكها. وكلاهما جمع (كسفة) ﴿ إن كنت من الصادقين * قال ربي أعلم بما تعملون ﴾ أي: من الكفر والمعاصي، وبما تستوجبون عليها من العذاب، بإسقاط كسف أو غيره مما يشاؤه إذا جاء أجلكم، فإليه الحكم.

محاسن التأويل · الصفحة ٢٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التأويلص ٢٢٢٣