 وإنما تحمل الآي والأحاديث على الاحتمال اللغوي وهذا أصل عظيم في التأويل في سائر أحكام الشريعة فكيف في أسماء الله تعالى الى قد اتفق الجميع على أنه لا يجوز وضعها بالاجتهاد بل الأقرب أن يقال: إنما أسقطها من قصر حفظه عن الاتيان بها على وجهها.
قال: وهذا الحديث عندي ححة يجب قيوله والعمل به والرجوع إليه، وقد ورد فى هذا الحديث من غير هذا السند زيادة ونقص وتبديل ولكته طريق معتل فلا تلتقت إليه. يريد حديث عبد العزيز بن الحصين والله أعلم.
وقد ذكر الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويى في «سننه»(1) ياستاد حسن فقال: حدثتا هشام بن عمار [حدثتا](2) عبد الملك بن محمد الصتعانى [حدثتا] أهو المتدر زهير بن محمد التميمي [حدثتا] موسى بن عقية قال: حدثى عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله قال: «له تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا إنه وتريحب الوتر من حفظها دخل الجنة»
فذكرها وعد منها ما لم يقع في حديث الترمدي وإن كان بعضها قد وقع في حديث عبد العزيز بن الحصين قأما ما لم يرد فيهما فمنها: «البار، الراشد، البرهان الشديد، الوافي، القائم، الحافظ، الناظر، السامع، المعطى، الأيد، المنتر، التام».
قال زهير: فبلغنا عن غير واحد من أهل العلم أن أولها يفتح بقول: لا إله إلا الله الله له الأسماء الحسنى.
قلت: زهير بن محمد التميمي العنبري الخراسانى خرج له البخاري ومسلم وأما عيد الملك بن محمد الصتعانى فانه يكنى أيا الزرقاء وهو من صنعاء الشام لا من صتعاء اليمن، وستل عنه أبو حاتم الرازي فقال: يكتب حديثه. وسئل عنه دحيم فكأته ضجع، وأما هشام ين عمار بن نصير بن ميسرة السلمى الدمشقى القارئ خطيب دمشق يكنى أبا الوليد فإن اليخاري روى عنه في صحيحه وأبو داود والنسائى وغيوهم، وسثل عنه