 الاعتقاد والعمل، وانما الذي يجب عليتا حفظها ورعايتها، وأن ننقص من ينقصها ونرقع من رفعها تعظيما لدلالتها على ما دلت عليه، ونقبلها كما نقبل الحجر الأسود ولا نسيحه ولا نقدسه بل نقول كما قال عمر رضى الله عنه: والله إني لأعلم أنك ححمر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول له له صلى الل عليه وسلم لك ما قبلتك.
وقد ذكر القشيري في هذا قصة بسر الحاقي ورؤياه، وانما الأعمال بالتيات.
قلت: وقد روي في هذا المعتى حديث مرفوع عن علي بن أيي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الل ا «ما من كتاب بلقى يمضيعة من الأرض فيه اسم من اسماء الله تعالى إلا بعث الله عز وجل سبعين ألف ملك يحفظونه بأجنحتهم ويقدسونه حتى يعث الله عز وجل وليا من أوليائه يرفعه، ومن رفع كتابا فيه اسم من أسماء الله عز وجل رفع الله اسمه في عليين وخفف عن والديه العداب وإن كانا مشركين»(1،.
وروى إيان عن أتس قال: قال رسول الله * «من رفع قرطاسا فيه بسم الله الرحمن الرحيم إجلالا لله عز وجل أن يداس كتب عند الله من الصديقين وخفيف عن والديه وإن كانا مشركين»(2).
وقال أبو حامد: فإن قيل: فقد قال الله تعالى: (سبح امتم ربك الأعلى) والذات هي المسبحة من الاسم. قلنا. الاسم هنا زيادة على سبيل الصلة، وعادة العرب بمثله جارية، وهي كقوله: (ليس كمثله شيء) [الشورى: 11] فالكاف زائدة.
قال أبو يكر ين العريي: وقد اتفق علماؤنا على أن قوله (اسم) في قوله: تبارك اسم ويك) 7] صلة في الكلام، أي زائدة والمعنى: تبارك ربك. إذ لا