 صاحب، ومثل ذلك نرد على من أدخل في الأسماء الحسنى يا خر الماكرين ويا خير المثزلين، ويا رابع ثلاثة، ويا مامس ستة، ولا يتبغى أن يتعدى ما في الكتاب والسنة وأجمع عليه العلماء.
قال ابن الحصار(1): وقد كان شيخنا رحمه الله كثيرا ما يتكر على العامة يا هو يا هو ويا من لا تراه العيون ولا تخالطه الغلنون ويا سامع الأصوات، وما أشبه ذلك، وما قدمته يرشدك إلى التحقيق وبالله التوفيق.
قلت: فيما قاله نظر، وفي التنزيل: (قال الله إني منزلها عليكم) وقال توح: (رب أنزلني منزلا هباركا وأنت خير المنزلين) فهو المنزل سبحانه. وفي الحديث: «امكر لي ولا تمكر على* وقد تقدم(2). وقد ذكر غير واحد من العلماء الدهر وغيره من الأسماء الى منعها، على ما يأتي بياته عتد ذكرها لكن لا يلزم أن يدعى ويتادى يكل ما ستى به كما تقدم.
وإذا كانت الأسماء توقيقا قما جاز للعالم أن يطلقه على لفظ الصاحب والخليفة جاز لغير العالم، وإنما الممنوع ما لم يأذن فيه ولا أطلقه أحد من أثمة أهل السنة ولا ورد في ذكره في الحديث والله أعلم.
وقد أشار القاضي أبو يكر بن العربي إلى نحو ما ذكر عند اسمه تعالى «شىعه فقال: وليس من أسماء التضرع ولكن جرى ذكره في أثناء ألفاظ الني قصد التبيين والإحيار كما ورد في القرآن فإن ما يذكر به الياري سبحانه على قسمين: أحدهما - ما يوصف يه على وحه البيان فهو عام تقع المشاركة فيه بين الخلق ويينه في إطلاقه كثيرا، وما ذكر به على معتى التضرع والابتهال ينبغي أن يكون على غاية الجلال والكمال، فإن الكبير الكريم والملك العظيم إذا توسل إليه ذكر بأفضل صفاته استنزالا واستدرارا لتعمه. وإذا أحبر عنه انطلق اللسان في ذكره بكل ما يحتاج إليه في البيان عنه.