
وقوله عليه السلام: «أنت عضدي بك أحاول»1 وأشباه ذلك مما قد حرى على السان المصطفيىل اله علي وسلم ي حالة تدل على مراده من إبشاء اقتقاره في كل حالة وابتهاله وتضرعه وليس مقصوده ذكر أسماء الله الحسنى ولا أن يجعل هذا سمة له، ومن هذا القبيل عندي ما يجري في القرآن من درج الآيات وتبيعن البينات كقوله: (والله خير الماكرين} [آل عران : 4ك، الأنقال : 30) وقوله: (خير المنزلين) وقوله: (ما يكون من نحوى ثلانة إلا هو وابعهم) [ا 7 الآية وأمثال ذلك للتبيين للعالمين. وقسد ذكر الققيه أبو بكر بن العريى كل ما جاء من هذه الأوصاف في القرآن والستة في أسماء الله الحستى. ويلرمه أن يذكر فيها العضد والخليفة والصاحب والدهر وساتآر ما ورد، ولا أعلم أحدا يجوز مثل هذا ولا يعده في عدة الأسماء. وهذا عندي من أعحب العجب مع معرفته بلسان العرب وما نسب للقاضي أبي يكر ين الطيب رضي الله عنه من هذا ليس على وجه التسمية ولكن على نحو ما قنمته، وهو عتدي جائز للعالم دون غيره فإن من ليس يعالم قد جري على خالقه اوصافا لا يحل وصفه بها، وهو لا يعلم.
والدليل على أن ما حرى على لسان رسول الله صله صلى الله عليه وسلمن هذا القبيل أنه ليس من الأسماء الحستى إحماعهم على أنه لا يجوز أن يقال لله تعالى يا خليفة ويا عضد ويا
حتريمة (2542) وعبد الرزاق (9232) من طريق أبى الزيهر؛ ان ي ريربلن
عمر علمهم؛ أن ومفون النه * كان بدااري ي يدة رم ي ر كبر تلاناام