 - إن «قدر)» في الآية والحديث، مخقفا. ومعناه: ضيق ومنه قوله تعالى: (ومن قدر عليه رزقةه) أي ضيق، فكذلك قوله: (فظن أن لن نقدر عليه) أي ظن أن لن تضيق عليه ونقلل مقداره ونصغر أمره. وقد يكون القدر يمعنى القضاء الله من القضاء، وأنشد الأخقش: الا لقومى للنوائب والقدر والأمر يأتي المرء من حيث لا يدري وقيل: إنه يرجع إلى القدرة أي: ظن أن قدرتنا لم تتعلق بكوته في بطن الحوت في قوله: (فظن أن لن نقدر عليه) قال: هو من التقدير ليس من القدرة ، يقال منه: قدر الله لك الخير يقدره قدرا بمعنى: قدر الله لك الخير وأنشد: ولا عائدا ذلك الزمان الذي مضى تباركت ما تقدر يقع ولك الشكر يعي: ما تقدره وتقضي به يقع يعني: ينزل وينقذ ويمضى. = فيه ثارا. حتى إذا اكلت لحمى وخلعتت إلى عظمى، فانتحشت، فخلوها فاطحنوها ثم انظروا يوما راحا، فنووه لي اليم فقفعلوا قجمقه الله تقال له. لم ققلت ذلك? قال: من خش. فقفر الله له قال عقبة اين عمرو: وأنا سمعته يقول ذاك. وكان تباشا. ومعتى: يوما راحا، أي ذي ريح شديدة. واليم: البحر. ومعنى تباشأ أي: يتبش القيور، قيأخذ ما كان يدقته الناس مع موتاهم. وكان هذا من عادة بيي إسراليل. والله أعلم. وفي لقظ لليماري (3479) ايضا: «إن رجلا حضره الموت، لما أيس ين الحياة أوصى أهله، إذا مت فاجمعوا لى حطبا كثيرا، ثم أوروا ثارا. حتى اذا اكلت لخمي وخلصت الى عطمي، فخنوما فاطحنوها فذروني في اليم لي يؤم حار - أو راح فجمعه الله فقال: لم فعلت؟ قال: خشيتكا لففر له». وفي رواية للبخاري (6480، أيضا بلفظ: «كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بقمله. لقال لأفله: إذا آنا مت فغذوني قلرونى في البحر في يوم صائف. نفعلوا به. فجمعه
الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٣٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ٣٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي