 تعالى: (فعدلك)( [الانفطار: 7] مخففا أي أمال صورتك، وعدل يها عما دونها من الصور إلى حسن التصوير. وقرئ مثقلا(3) أي عدل صورتك، أي خلقها على أحسن التصوير. صاره يصوره إذا أماله، والتعت منه: أصور، إذا كان مائل العنق. وقد صور وصور إذا مال. قال الجوهري: والصور بالتحريك: الميل، ورجل أصور بين الصرر أي مائل مشتاق.
قال اين العربي: قال علماؤتا قيه أربع عبارات: الأولى: الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة وهيتات متغايرة. الثاتية: أنه للممثل، والصورة التمثال. الثالثة: المركب، والصورة التركيب. الرابعة: المهح، للشىء المخلوق إلى غايته، كما يقال: صار الأمر إلى غايته.
قال ابن الحصار: ليس هذه كلها تفسيرا «للمصور»، بل كل واحد منها يختص معنى، وهذا الاسم يشعر بحميع الصفات الي لا يتم الفعل إلا بها من الاقتدار والعلم والاختيار، ويتضمن مع ذلك الحكمة البالغة، والخبرة قبل الابجاد، إلى غمر ذلك من الصفات الي يفتقر إليها التصور والاخراع والتقدير والتصوير مرتب على الخلق واليراية وتايع لها كما تقدم، وقد قال تعالى: (خلقتاكم ثم صورناكم) اف: 1].
وقال التايغة: الخالق البارئ المصور في ال أرحام ماء حتي يصير دم1ة
قال الخطايى: (المصور* الذي أنشأ خلقه على صور مختلقة ليتعارفوا بها ومعتى التصوير التخطيط والتشكيل، وخلق الله الإنسان في أوحام الأمهات ثلاث خلق: جعله علقة، ثم مضغة، ثم جعله صورة وهو التشكيل الذي يكون به صورة وهيئة يعرف بها، ويتميز عن غيره بسمتها فتبارك الله أحسن الخالقين.