 الله الخلق، وأبدأهم. بمعنى، وكذا قال الخطابى: بدا وأيدأ؛ يمعنى، وهو الذي ابتدأ الأشياء مخترعا لها من غير أصل.
ابن العربى: وفيه أربعة أبتية؛ المبدئ والبدى ولمبتدئ، ولم يرد القرآن بشيء منها، لكن ورد بالفعل. قال الله تعالى: (وهو الذي يبدا الخلق ثم يعيدة) وقال: (إنه هو يندئ ويعيد) :3 فجمع في القرآن بين اللغتين. وتصريفه في اللغة: بدا الله الخلق، وأبداهم، فهو بادئهم وميدئهم. كله مهموز. وورد في حديث أبى هريرة من طريق عبد العزيز *البادي» بالدال وان كان غير مهموز ققد تقدم معناه، وإن تركت الهمز كان «البادى» «المبدي» من قولك: بدا، إذا ظهر. فيكون معناه معنى «الظاهر» المظهر أي يظهر الخفيات بإخراجها من العدم إلى الوجود، وباخراحها من الغيية إلى الشهود.
فيحب على كل مكلف أن يعلم: أن لا خالق ولا صاتع ولا فاطر ولا منشئ ولا بادئ ولا فاعل على الاطلاق إلا الله تعالى وحده. *ومتها:
22-اللمور
فرة جل جلاله وتقدست أمماوه
نطق به القرآن اسما، وتكرر فعلا فقال [سبحانه): (هو الله الخالق البارئ المصرر) وقال: (هو الدي يصوركم في الأرحام) وقال: (ولقد خلقناكم ثم صورناكم) وحاء في حديث أبى هريرة، وأجمعت عليه الأمة، وهو من أسماء الأفعال، لأن الله سبحانه هو مظهر صور المصورات في حكمه على المعلوقات من الاباحة والمنع. تقول مته: صور يصور تصويرا، فهو مصور. والتصوير: حعلك الشيء على وچود يتميز به من غيره من تقدير وتخطيط واختصاص يشكل ونحو هذا. وصورة الله صورة حسنة فتصور. والتصاوير: التماثيل، وطعنه فتصور، أي: مال للسقوط، وإذا كان معنى الإمالة كان بمعنى عدل يعدل، ومنه قوله