تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_36.png) الإسكتدرانية : اعلم أن هذه اللفظة لم تطلق على البارئ حل وعز كما أطلقها أهل الصتاعة الموسومة بالكلام، ولا ورد بها تص يجيز ذلك، ولا جاءت في كلام العرب على المعنى الذي قصده المتكلمون.

وقد آنكر ذلك آبو القاسم عبد الواحد بن على المعروف يابن برمان الأسدي التحوي(1)، وكان من الراسحين في صناعة الكلام، الموغلين قيها، وممت يعد علما من أعلامها، وإماما من أئمتها وقال: إن قول المتكلمين الذات وهم يعتون الله تعالى جهل منهم؟ لأن الله تعالى وهو أعلم العالمين يقال له علام، ولا يقال له علامة، وان كان علامة أيلة من علام، لما في علامة من تاء التأنيث تعالى عن ذلك.

قلت: وحكى أن أيا على الفارسي ستل هل يجوز إدخال هذه الهاء في صفات الله عز وحل؟ فمنع منها واحتج بأن الهاء من خصائص المؤنث الي ذم الله عز وجل من نسيها إليه في قوله تعالى: (ا يدعون من دونه إلا إناثا} [الاء 117] فلهذا لم يجز ادخال الهاء في صقاته تتزيها له عما يتطلق على صقة المؤنث.

فإن قيل: فقد ورد لفظ الذات في قول خبيب وغيره.

قيل له: المعنى المراد بللك في إطلاقهم الذات طاعة الله تيارك وتعالى عن أن يسمى باسم تأنيث أو بمعناه، وقد قال الله تعالى مخيرا عن الكفار: (وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا) ف 1 الآية. فأتكر عليهم كما ترى تسميتهم الملائكة إناثا، وهم مخلوقون تشريفا لهم وتنزيها، إذ كان التأنيث صفة نقص.

فكيف يجوز ذلك على الخالق الحق سيحاته؟

قيطل أن يكون اسما لليارئ تعالى أو وصفا.

قلت: ثم العحب إذا قيل لحهة الصوفية في زماتنا ما معتى ليلى وسعدى؟ قالوا ولم يستحيوا: هو الذي إذا بدا أوحدنى واذا بدا بجلاله أفتانى، فالمعنى صحيح وإطلاقهم ليلى وسعدى قبيح قاتلهم الله أتى يؤفكون سبحان ربك رب العزة عما يصفون.

Asna · الصفحة ٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.