 لكم) [الاتبياء: 80] فكان يصتع الدروع ويبيعها، وكان يعمل الخوص ويبيعه، وكان آدم حراثا وثوح نحارا، ولقمان خياطا، وطالوت دباغا. وقيل: سقاء. وفي التنزيل: (وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق) [القرقاد: 20] قال العلماء: أي يحترفون ويتحرون، وقال عليه السلام: «رجعل رزقى تحت ظل رمحي»(1) وحسيك وقد أشبعنا القول في هذا في كتاب وقمع الحرص بالزهد والقتاعة ورد ذل السؤال يالكتب والشفاعة*(3). (1) حزء من حديث رواه الإمام أحمد (5115) واين أيي شيية في «مصتفه» (5/313) والبيهقي في شعب الايماك (1199»، ياستاد لا يخلو من مقال، من حديث عيد الله بن عمر رضى الله عنهما، قال: قال رسول الله : (يعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يقيد الله وحده لا شريك له. وجعل رزقي تحت طل رمحي، وجعل الدلة والصفار على من خالف امري، ومن تشبه بقوم فهو منهمه لقظ أحمد. أقول: وروى الإمام أحمد (19136) والبخاري (2818) ومسلم (1742) وغيرهم من حديث عبد الله بن أيى أوفى رضي الله عنهما؛ أن رسول الله * قال: «واعلموا أ الجنة تحت ظلول السيوف* وانظر أخى الكريم كلامتا وشرحنا على هلا الحديث في كتابتا «الاتتصار*. 2) وقد جاء عتد المصتف رحمه الله تعالى في كتابه المذكور * قمع الحرص يالزحد...* في الياب التاسع عشر - في تتاول الأسباب: مخطوط. لعل ظاتأ يظن أن ترك الاسياب يحط متزلة من استعملها، وليس كذلك فاتا تقول: استعمال السيب لا يقدح في التوكل ولا ينافيه ويتتاول بمحرد الأمر، وهو كان دأب الأنبياء والصالحين ففي الصحيح عن المقدام بن معدي كرب عن الني * قال: «ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من ععل يده، وان تب الله داود كان ياكل من عمل يده. وقالل : «چعل وزقي تحت ظل ومحى، وجعل الذلة والصهار على من خالف أمري* أخرجمه البعاريي. فحعل الله تعالى رزق نييثا في أشرف وحوه الكب، وكان يدحر لأهله قوت ستتهم، اطمانت. ونحوه معنى أيى قلاية-
الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٣٥٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ٣٥٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي