 الدعاء فإن اللة صانع ما ثاء لا مكرة له»411. وفي التتزيل: (صنع الله الذي أتقن «ان الله عز وجل صنع كل صانع وصنعه» ولا خلاف في جواز إحرائه على المخلوق، يقال منه: صتع يصنع فهو صانع.
قال الحليمى: الصانع معناه: المركب والمهيع، قال الله عز وحل: (صنع الله الذي أنقن كل شئء) [8] وقد يكون الصاقع: الفاعل، فيدخل فيه الاختراع والتركيب معا3).
وقال ابن العربى: فأما الفاعل والصاتع والعامل فهي ألفاظ تنصرف إلى من يخرج الشيء من العدم إلى الوجود، وتنطلق أيضا على المكتسيب. قإذا وصفنا يذلك ربنا عز وحل، رجع له الوصف وبذلك إلى الحقيقة في الأسماء. وإذا أضيفت إلى العيد وأخبرت عنه كما ورد في الشرع وأذن لنا فيه كقوله: (وكذلك يفعلون) [وكقوله: (والله يعلم ما تصتعون} كبوت: 45]] فإن ذلك رجع إلى معنى الكسب والإيجاد من حيث الظاهر، وأما في الحقيقة قهو لله تعالى حيث قال: (والله خلقكم وما تقملون) (ا:6 لاتفراده بذلك المعنى.
[فيحب على كل مكلف أن يعلم: أن) لا صاتع إلا الله وأن كل مصتوع من صنعه، ويجب عليه أن يعلم صنعة ليعيش بها ويكسب منها، ولا يكون كلا على الناس. وقد أخبر الله سيحاته عن نبيه داود عليه السلام بقوله الحق: (وعلمناه صنعة لبوس