تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_340.png) والاعتراف لله عز وحل بالايداع يقتضى الاعتراف له بالبدء إذا كان المعترف يعلم من نفسه أنه متقول من حال إلى حال إلى أن صار ممن يقدر على الاعتقاد والاعتراف(1).

فيحب على كل [مكلف] أن يعلم أن لا بارئ على الاطلاق إلا الله تعالى، خلق الأعيان والآثار وكل شيء حتى الأعراض، ولا يخرج حادث عند قدرته فيريح نفسه من كد الثصب من غير أن يطرح عن تفسه ظاهر الشرع في الأمر والتهي وإن كان الأمر كله لله. فإن العيد لا يخلو عن توجه الأمر والنهى إليه وتتطرق المحمدة والملامة إليه ويترك التعحب بتفسه، فانه مخلوق أولا من تراب وثانية من نطفة، فيحق التواضع لمن أوله مدر وآخره دفر(2). هومنها:    13- الخاوة

جل جلاله وتقدست أمنماؤه

ذكره الحليمى وغعره ولم يأت في عداد الأسماء وورد في التنزيل فعلا فقال: (ومن الأنعام أزواجا يدرو كم فيه) . وكذلك في السنة على ما يأتى.

يقال: ذرأ الله الخلق يذرؤهم ذرعا فهو «ذارئ» ومنه: الذرية وهي نسل الثقلين، لا أن العرب تركت همزها والجمع: الذراري. يقال: أنمى الله ذراك وذروك أي ذريتك، وأصل الذوور والذرء: التفرق عن جمع وفي الحديث «ذرء التار» أي أنهم خلقوا لها. ومن قال: «ذرو التاره بغير همز أراد اتهم يذرون. [ئقال] ذريت الطعام أذريه وذروته ذروا أيضا، والريح تذرو التراب، والذري اسم لما تذروه، والذرا بالتحريك الشيب في مقدم، وحل أذرأ وامرأة ذرأى وذرى شعره وذرا لغتان، والاسسم: الذراة - بالضم - وقد يكون الذوء بمعنى الود إيلاغ بالمذر وتفسه أو المذر من أجله. يقال منه: أذرأته بالشيء أو لعته به، وقيل انه بمعتى: الذر ومته الحديث: يان الله مسح

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٣٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ٣٤٠