 علينا تبأها إلا وهذا الاسم متعارف عتلهم، حار على ألسنتهم لا يتكرونه إلا أفذاذا من الناس، كفرعون ونمرود ومن دان بدينهما من اللفرية(). وإنما أبقى الله سبحانه هذا الاسم الأعظم متواتآرا فيهم ودائرا على ألسنتهم، ليكون أبلغ في الحجة. وبذلك قرر الله سيحانه حجته وحجة رسله على المكذيين الجاحدين الكافرين بآياته البينات، فقال عز من قائل: (ولين سألتهم من خلق السمموات والأرض ليقوكن الل) [لق: 25) [و) غير ذلك مما قد جرى من التقرير على المكذيين بمحمدا صلى الله عليه وسلم خاتم المرسليث، ولمن قيله من المرسلين.
تم لا يدل هذا على معرفتهم مدلول هذا الاسم كما زعم بعض التاس، وانما كان المعلوم المتداول عندهم التسمية ولا علم عندهم ممدلوله، ولذلك قال تعالى: (وما يومن أكترهم يالله إلا وهم مشركون [يوسف: 106] فهذا هو الأغلب على الأمم. ويشهد لك أكثر آي القرآن وفي «الصحيحين» عن ابن مسعود قال: اجتمع عند البيت ثلائة [تفر] قرشيان وثقفي أو ثقفيان وقرشي الحديث()، وقد تقدم في اسمه «السميع». ولو (1) الدهرية : من فرق أهل القلو، تقت الربوبية وححدوا الصانع المدير العالم القادر، وزعموا أن العالم لم يزل موحودا كذلك بتفسه لا بصاتع، ولم يزل الحيوان من النطقة، والنطفة من الحيوان، وكذلك كان، وكذلك يكون أيدا، وهم ينكرون التبوة واليعث والحساب، وبردون كل شيء إلى فغل الأقلاك ولا يعرفون الخير والشر، وإنما اللدة والمتقعة. والطييعيون التمريون خلاف فلاسقة الدهريين، والأولون يقولون بالمحسوس ويتكرون المعقول، ييتما يقول الآخرون بالمحسوس والمعقول معا، ويتكرون الحدود والآحكام، ويصقهم القرآن فيقول: (وقالوا ما هي إلأ حياتنا الدنها تموت ونحيا وما يهلكنا إلا اللفر) انية23). 2) الحديث تقدم قيل قليل من رواية أحمد (3614) واليخاري (4818) ومسلم (2775) وغيرهم، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه؛ قال: اجتمع عتد البيت ثلاثة نفر، قرشيان ولفكى، او لليان ومري. فليل ففه فلوبهم لر م بطوتهم فقال أحدهم: آتروت الله يسمع ما نقول؟ وقال الآحر: يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآمحر : إن كان سع اه ر وي ودا اي مانرن الله عر ول- ا م يرولة أل تشهد