تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_274.png) «لا يمتعن أحدكم هيبة أحد من الناس أن يقول أو يقوم بالحق حيث كان»(1). ويصير إن أوذي. قال الله تعالى محبرا عن لقمان: (يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصتبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور)، وكذلك يكون شديدا على أهله وولده ومن يقوم به بأن يأمرهم ويعلمهم ويؤدبهم إن احتاجوا إلى ذلك قا لى الله «علق سوطك حيث يراه أهلك»(2)، وفي التتزيل: (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناوا) 6 قال أهل التأويل: أي علموهم وأمروهم. ومنها:

3 .الصانبين

جل جلاله وتقدمست آشماؤه

ورد به التنزيل فقال: (إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين) وحاء قوته. وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش: (المتين) يالخفض على أته تعت للقوة. وذكرها لأن تأنيثها غير حقيقي.

قال الأقليشى: وإنما قال من مال إلى هذا التأويل والقراءة من حيث رأى أن الله تعالى لا يوصف بأنه متين، كما لا يوصف بأنه جلد. فحعل «المتين» من صفات القوة،

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ٢٧٤