 فهد بربه»(1).
قالله سبحانه قريب من عباده يسبع ذعاعهم ولا يخفى عليه حالهم كيفما تصرفت من غير مساقة بيته وبينهم ولذلك قال: «والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته»(2) فمثل ما بين أيديهم فيما يحسونه ويدركونه، فهى مغية وقرب الاطلاع والمشاهدة، لا بالمكان والزمان ولذلك قال وقوله الحق: ( ونخن اقرب إليه من حبل الوريد)16 وقال: (ما يكون من نجوى ثلاية إلا هو رايعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم) وقال: (وإن اللة لمع المحسنين) وبين المعنيين بون فهي مع المحستين بالهداية والرعاية والتصرة، وهي مع غيرهم يالإحاطة والعلم والقدرة.
قال ابن العربى: أخيرني غير واحد من أصحابنا عن إمام الحرمين أبى المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجوينى أنه سئل: هل الباري في جهة؟ فقال: لا هو متعال عن ذلك. قيل: ما الدليل عليه? قال: اللليل عليه قول التي صلى الله عليه وسلم لا تفضلوني على يونس بن متى»(3) ققيل له: ما وحه الدليل من الخير؟ قال: لا أقوله حتى يأحذ هذا ألف دينار يقضي بها دينا. فقام رحلان فقالا: هي علينا. فقال: لا يتبع بها اثتين لأنه يشق عليه. فقال واحد: هى على. فقال: إن يونس بن متى رمى بتفسه في اليحر فالتقمه الحوت وصار في قعر البحر في ظلمات ونادى (لا إله الا أنت سبحخانك إني كنت من