 بحممال فى خلقه وخلقه ليتم عليه تعمته وفضله، قالواحب إذا شكر ذلك للممنعم المتفضل. ولا يخال لأحل ذلك ولا يتكبر ولا يزهو على غره، فيكون كفر نعمة الله عليه. ولهذا ما حاء في الحديث: «وآفة الجمال الخيلاء» وكذلك لا يتعرض بحماله المعصية ربه، وهذه الآفة رما اعترضت تعمة الجمال فعرضتها للزوال والتقص والاضمحلال (وهل نجازي إلا الكفور). ومتها:
18-13- العجبيد والعابه
ه عل جلاله وتقدست أسماؤه
وقد وود المجيد بعد اسمه *الودود في *ورة البروجه وجاء في حديث أبى هريرة، وأجمعت عليه الأمة. وفي صحيح الحديث: «إنك حميد مجيد»(1) ويجوز إجراؤه على العيد إذا كان له بحد ولا محلاف في ذلك.
قال الجوهري: المجد: الكرم، والمحيد: الكريم. وقال: بحد الرحل - بالضم - فهو بحيد، وماحد. ويقال: ظريف من ظرف، وكريم: من كرم، لكنه لم يرد ظارف ولا كارم. وورد ماجد، من بحد. قال النابغة: لهم لواء بيدي ماحد بطل لا يقطع الخرق إلا طرفه سامي
ويقال المجيد: الشريف. قال الله تعالى: (ق والقر آن المجيده (ق: 1) معناه والله أعلم: والقرآن الشريف. وكذا قوله الحق: (بل هو قوآن مجيد) [الروج: 21 لأن