تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_24.png)

قالوا: يا رسول الله ألا نتعلم هذه الكلمات؟ قال: «بل ينبقي لمن سمعها أن علمها» وفي رواية بعد قوله: «وجلاء حزني» قال رسول الله «ما قالهن مؤمن قط إلا أذهب الله همه وابدله مكان همه فرجله. قالوا: يا رسول الله أفلا نتعلمهن؟ قال: «بلى فعلموهن وعلموهن».

قال البيهقي: واستشهد بعض أصحاينا في ذلك بحديث عائشة - أم المؤمنين - رضى الله عتها أنها قالت: يا رسول الله، علمي اسم الله الذي إذا دعى به أجاب. قال لها: ««قومى فعوضني وادخلي المسجد وصلى ركعتين ثم ادعي حتى أسمعه ففعلت فلما جلست الدعاء قال الني صلى الله عليه وسلم اللهم وفقهل فقالت: اللهم إني أسالك يجمميع أسمائك الحتى كلها ما علمتا منها وما لم أعلم، وأسألك باسمك العظيم الأعظم الكيمر الاكير الذي من دعاك يه أحبته ومن سألك يه أعطيته». قال: يقول النى «أصيته أصبته» خرحه من حديث صالح المري عن حعفر بن زيد العبدي عن عائشة2).

واحتحوا أيضا بقول الي ال عليه «إن لله تسعة وتسسعين اسما مائة إلا واحسدا من أحهاها دخل الجنقه وحملوه على قضية واحدة لا قضيتين وتكون تمام الفائلة في خير 3ا» في قوله: «من أحصاها» لا في قوله: «تسعة وتسعين» وهو كقول القائل: إن لريد آلف درهم أعلها للصدقة. وقوله: إن لعمرو ماثة ثوب من زاره محلعها عليه.

وهذا لا يدل على أن ليس عنده من الدواهم أكثر من ألق درهم، ولا من الثياب أكثر من مائة ثوب وإنما دلالته أن الذي أعده من الدراهم للصدقة ألف درهم، وأن الذي أرصده عمرو من الثياب للخلع مائة ثوب.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ٢٤