 الرجل يعلى قيزين علاته لما يرى من نظر رجل»(11 محرج هذه الأحاديث الثلاثة اين ماحه - رحمه الله - فواحي على كل مسلم تنظيف أعماله وتنقيتها من الرياء، وأمواله من الريا. حعل الله أعمالتا خالصة لوجهه بمته. ومنها:
3 13ه الطاهو
جل جلاله وتقدست أسنماؤه
م يرد في حديث الأسامي ولا في الكتاب اسما وحاء فعلا فقال: (وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به) وقال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) [لحرب: 33) وروى ابن ماجه عن [السيدة] أسألك ياسمك الطهر الطاهر الطيب المبارك الأحب إليك الذي إذا دعيت به أجبت وإذا مثلت به اعطيت وإذا استرحمت به رحمت واذا اسقرجت يه قرجت» قال: فقال ذات يوم: «يا عائشة هل علمت أن الله قد دلفى على الامم الذي إذا دعى به أجاب?» قالت: فقلت: يا رسول الله بأيى أنت وأمي فعلمنيه قال: (إنه لا ينيقى لك يا عائشة» قالت: قتنحيت وحلست ساعة ثم قمت فقبلت رأسه ثم قلت: يا رسول الله علمنيه قال: «إنه لا ينبغى لك يا عاثشة أن أعلمك إنه لا يتبفى أن تسألى به شيئا اللدنيا» قالت: فقمت وتوضأت ثم صليت ركعتين ثم قلت: «اللهم إني أدعوك الله وأدعوك الرحمن وأدعوك البر الرحيم وأدعوك بأسمائك الحسنى كلها ما علمت وما لم أعلم ان تقفر لي وترحمنى». قالت: فاستضحك رسول الله ثم قال: «لقي الأسماء التي دعوت بها»(2)