 زاهدا، ومتى صفا مالك عن الحرام والشيهات، وكان ما قل وكفى خير عندك مما كثر [وألهى] وإدا صفت نفسك وأحوالك عن الأغيار، وصلت إلى ما تريده من الاحتيار إن شاع الله. والسلام، *ومنها:
ييا 10- الفدوعى
جل جلاله وتقدست أمنماؤه
جاء في القرآن والستة، وأجمعت عليه الأمة. ولا يجوز أن يقال في مخلوق «القدوس* هكذا مطلقا من غير إضافة ولا تقييد، لا اسما ولا صفة، ولا يجوز اذا أضيف أو نكر أن يقع وصفا. ويجب على ذلك [التنبه] والاحتياط.
ولا يختلف أحد من أهل اللغة فيما ذكر أيو الحسن ين الحصار وغيره أن «القدوس» الطهارة. ومنه قوله تعالى حكاية عن الملائكة: ( ونحن نسبح بحمدك ونقدم لك) أي نتسبك إلى الطهارة ونقدسك (ونقدس لك ونسبحك ونسبح لك، جمعنى واحد.
قال الجوهري وغيره: القدس والقنس: الطهر، اسم ومصدر ومته قيل للحنة: حظيرة القلس لأنها مقدسة ومقدسة. وروح القلس: حيريل - عليه السلام - لأنه متقلس في ذاته بتقديس الله ومقدس لمن اتصل به يما يفيده من الطهارة. وقيل: سمي جيريل روح القدس، لأته روح الله. فالقدس على هذا هو الله لطهارة ذاته. وقدس بالتسكين حيل بأرض نحد، والتقديس التطهم، ونقدس نطهر، والأرض المقدسة المطهرة ومنه قيل: بيت المقدس يخقف ويشدد والنسبة مقدسى مثل محلسي ومقدسى، قال الشاعر:
كما شبرق الولدان ثوب المقدس
يحي يهوذيا عايدا.
ويقال: إن القادسية دعا لها إبراهيم - عليه السلام - بالقلس وأن تكون محلة الحاج. و«قدوس» اسم من أسماء الله تعالى،