تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_215.png) وليس بذي رمح فيطعثي يه    وليس بدي سيفپ وليس بنيال

قال: ثم اختلفوا في توحيه النسبة على ثآلاثة أقوال:

الآول: معناه الذي سلم من كل عيب وبرئ من كل آفة ونقص.

الثاني: معناه ذو السلامة، آي المسلم على عباده كما قال: (سلام قولا من زب وزحيم) [ي: 58).

الثالث: الذي سلم الحخلق من ظلمه.

قلت: فعلى الأول: يكون من صفات الذات، وعلى الثانى: يكون راجعا إلى معنى الكلام، وعلى الثالث: يكون من صفات الفعل. وقد قيل: إن السلام من [الله] بمعتى قو السلام آى: منه السلام لعباده حتى يسلمهم، وهذا في الدقيا كما قال: وإني أعطيت لأمتك أن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم» الحديث أخرجه مسلم1).

فيحب على كل مسلم أن يعلم: أن الله سبحانه هو «السلام» على الكمال بكل اعتيار تقدم بيانه فى حقه سبحانه. ثم يجب على من علم أن الله سيحانه هو السلام أن يتضرع إليه ويسأله السلامة في الدتيا والآخرة. أما سلامة الدنيا فمنها ظاهرة وباطنة، فالظاهرة : العافية من الآلام والآسقام وجميع ما تكرهه النفس من المحن الى استعاذ منها الني وأما اللامة الباطنة فى الدتيا: فسلامة دينك، وسلامة يقينك عن الكفر (1) في الفعن (2889) والإمام أحمد (422438 وأيو داود (4252) والترمدي (2176) واين مايه

39527) وابن حيان (6714) والبغوي (4013) وغيرهم» واللقط لمسلم من طريق حماد، ع

اي هن ابي روك رركي

الأرض. لفرأيت مشاوقها ومقاربها. وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها. وأعطي

الاريل ه ر داه ب. ريي اك زپي لانلي ان و يهلها يس ام وان لا يسلط

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ٢١٥