تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_203.png) على العيد وصفا منكرا كما تقدم. فأما «الله أكير* وإن ورد مطلقا فهو يتضمن الإبانة وذلك دليل جريانه على العبد. وكيير: على وزن فعيل. مثل طريف. والماضي منه: كير - بكسر العين - يكبر - بفتحها في المصتقبل - إذا أريد به كبر السن ومته قوله - عليه السلام - ليتيمة أم سليم: «لقد كبرت لا كبر مينك، رواه مسلم. وقال الشاعر: جميل كيرت وأودى الشياب    فقلت محييا لها قاقتدي

قمن سبق صاحيه في الوحود فهو أكير مثه، تقول: قلان أكبر من فلان سنا، وفلان أسن من فلان. وقد روي في الأثر أن عثمان ين عفان - رضى الله عته - سأله قياب بن أشيم أخو بني يعمر بن ليث: أنت أكير أم رسولله صل صلى الل ع ، فقال: رسول الله أكبر مي وأنا أقدم منه في الميلاد.

والكير - بكسر الكاف وفتح الياء - مصدر الكبعر. والكبار. تقول: رحل كيير، وكبار بين الكبر . وفي التنزيل: (ما ييلعن عندك الكير أحلهما أو كلاهما) والكبر والكرياء؛ ما يجده المتكير منا في نفسه، وهو چماع يعروه تعاظم مع استصقار 1) في البر والصلة (2603) ورواه ابن حبان (6514)، من طريق إسحاق ين أبى طلحة قال:

Asna · الصفحة ٢٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.