
وإذا قيل إنه: الجليل، قهو يدل في حق الله تعالى على شرف الذات، وكمال الصفات.
وإذا قيل إفه: الممتنع الذي لا يرام فهو يدل صريحا على الملك الأعلى القاهر الصمد، ويتضمن ذلك: قهر من سواه ومعز من دونه.
وإذا قيل معناه: المعز فهو صريح في ترفيعه من يشاء وهو من صفات الفعل، فيتضمن جميع الصفات النى لا يتم القعل إلا بها، ويتضمن الارادة وذلك يقتصي أن ييخقض من يشاء ويذل من يشاء.
وإذا قيل إنه: معز فيدل على عبادة العايدين وحرمة المتحرمين له سيحاته رحاء رضوانه وخوق عقابه، وهو أيضا من الصيفات المشعرة پالأفعال.
وإذا قيل إنه : بمعنى (غزيز عليه ما عتت) التوبة : 2 قيدل على كرامته سبحانه لأولياتآه وأهل طاعته، ويكون أيضا من صفات الأفعال.
قهو سبحانه المختص في كل معتى من هذه المعاني ببما يجب له ويستحيل على غيره، فهذا الاسم له بكل اعتيار، ولغيره محاز يكل اعتبار. واذا عز المعلوق قوصف بالعزة قهذا الاسم له مستعار، وحقيقته للواحد القهار فهو العزيز الدي لا يضام جاره ولا يذل أنصاره، وهو الممتنع الذي أمتع عن الأبصار أن تدركه، وعن الأوهام أن تكيفه، وهو القوي الذي لا يغالب، والقوي الذي لا يناهض، لا إله إلا هو العزيز الحكيم، المعز لأولياته المانع لهم وعنهم، قال الله تعالى: ({إ اللة يدافع غن الذين آمنول) [لج: 38) وقال: (ولولا دفع الله الناس بفضهم ببعض لفسدت الأوض ولكن الله ذو فضل على العالمين) .
وقال أبو حامد: العزيز: هو الخطير الذي يقل وحوده، وتقتقر الحاجة إليه ويصعب الوصول إليه، فمتى لم تجتمع هذه المعاني الثلائة لم يطلق اسم العزيز عليه، فكم من شىء يقل وجوده ولكن إذا لم يعظم خطره، ولم يكثر تقعه لم يسم عزيزا، كالشمس مثآلا قإنها لا تظير لها، والأرض كذلك. والتقع عظيم في كل واحدة منهما والحاجة شديدة إليهما ولكن لا يوصفان بالعزة، لأنه لا يصعب الوصول إلى