تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_165.png) القم التمامي - قبي جماع دكر الأسماء الي تبع ببال وحدبيه عز اسمه وتعاني جده «التذكرة» وروح الكافر يعرج به فتغلق دوته أبواب السماء فترسله الملاتكة ويخر من السماء. وقال: (لا تفتح لهم أبواب السماء) وقد أتينا على هذا المعنى مبيتا في كتاب «التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآحرة»

وروى الترمذي الحكيم في *نوادر الأصول» حدثتا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا أبن لهيعة عن وهب بن عبد الله المعافري عن عبد الله ين عمرو قال: تعرج الأرواح إلى الله في متامها فما كان منها طاهرا سحد تحت العرش وما كان غير طاهر سحد قاصيا فلذلك يستحب أن لا يتام الرحل إلا وهو طاهر. قال قتيبة: سألى حرير عن هذا الحديث فحدثته به فقال لابته إسماعيل: اكتب هذا الحديث.

قال الترمذي: حدثآنا عمر بن أبى عمر قال: حدثنا عيد الغقار بن داود عن اين لفيعة عن عثمان بن تعيم عن أبي عثمان الأصيحى عن أبي الدرداء قال: إذا نام الانسان عرج ينفسه حتى يؤتى بها تحت العرش فإن كان طاهرا أذن لها في السجود، وإن كان حنيا لم يؤذن لها في السجود.

وكذا في الأصل السابع والثلاثين والمائتين، وبهذا السند في الأصل الأريعين والمائتين، عن أبى الدرداء وضي الله عنه قال: إن النفوس تعرج إلى الله في منامها قما كان طاهرا سحد تحت العرش وما كان غير طامر تياعد فى سحوده وما كان حتيا لم يؤدن له في السحود.

وإذا كان الرحل السوع، قالوا: امحرحي أيتها النفس الخبيثة كاتت في الجسد الخبيث، اخرحى

ذميمة، وأيشري بحميم وغساق، وآمحر من شكله أزواج، قلا تزال تخرج، ثم يعرج بها إلى

السماء، قيستفتح لها فيقال: من هذا؟ فيقال: قلان. قيقال: لا مرحيا بالنقس الخبيثآة، كاتت قي

الجسد الخييث، ارحعى دميمة، فإنه لا يقتح لك أيواب السماء فترسل من السيماء، ثمم تصير

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ١٦٥