 يقال: حن الوجه، أي حست وحهه. وحزيل العطاء، أي حزيل عطاؤه. فيكون من صفات الذات لرفعته، وذاته على غيره شرفا وحلالة فيكون معناه معنى (على* ويكون رفيع بمعنى: رافع. والله أعلم. كرحيم بمعنى راحم. فهو سبحاقه رافع درجات أوليائه، فيكون من صفات الفعل. قال الله تعالى: (نرفع درجات من نشاء) وقال: (ورفع بعضكم فوق بعض درجات) وقال: (هم درجات عند الله} [آل عران: 163) وقال: (برقع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم ذرجات} [الحادلة: 11]. ورفع السماوات وبعضها فوق بعض ورقع العرش فوق ذلك.
وإذا كان من صفات الدات، فيكون معناه: الذي لا أرفع قدرا مته وهو المستحق لدرحات المدح والثناء، وهي أصنافها وأبوايها لا مستحق لها غيره. فهو سبحانه رفيع الدرحات أي رفيع الصفات فيما لها من كمال الذوات، وكثرة التعلقات والتنزه عن الآفات.
فيحب على كل مؤمن أن يعلم أن الله سبحاته الرفيع على الإطلاق، .ما وحب له من صفات الكمال. وأن كل مرقوع برفعه. قال الله تعالى: (ورافعك إلى) [آل عمران. 55]، ثم يسعى في أسياب الرفع ياستعمال ما أمر به واحتناب ما نهى عنه. قال رسوللله ل صلى الله عليه ل وما من مسلم توضا فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة لا يريد إلا الصلاة فلم يخط خطوة إلا وفع له بها درجة وحط عنه بها خطينآة حتى يدخل المسجد، الحديث خرحه مسلم(1). وقال عليه السلام: «ألا أدلكم على ما
وي ورهويپي ري الله عنه، قال: قالي
وسول الله الل ه : «صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلايه فى بيعه، وصلاته في سوقه يضعا