تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_152.png)

القسم اللثانى: في حماع ذكر الأسماء الت تتبع إآثبات وحداتيته عز اسمه وتعالى حده

وقال الهروي: وقوله تعالى حده: (ولقد جنتيونا فرادى) قال الفراء: قوم قرادى وفراد وفراد لا يجرونها تشبيها بثلاث ورباع. قال: وواحلها فرد وفرد وفريد وفردان لا يجوز فرد في هذا المعنى.

قلت: هذا بخلاف ما حكاه الجوهري وفي الحديث: «طوبى للمفردين»(1 قال أبو العباس عن اين الأعرايي: فرد الرحل إذا انفرد واعتزل الناس وحلا بمراعاة الأمر والنهي وقال القتييى: هم الذين هلك لداتهم من الناس وذهب القرن الذين كانوا فيه ويقوا فهم يذكرون الله.

وقال الأزهري: هم المتعلون عن الناس يذكر الله تعالى. فالفرد في حق الله عز وجل معناء المنفرد المزامل لما سواء من كل الجهات، والمباين لما عداء بكل المعانى. والفرق بينه وبين «أحد» أن الأحدية تفهم من غعر توهم مغاير، ولا تقهم معنى الفردية إلا مع توهم مغاير. كحالق ورازق، ولا يفهم معناهما إلا بتوهم معنى الخلق والرزق. كذلك القرد لا يفهم إلا بتوهم منفرد عنه.

وقد تقدم أن الله تعالى لا مثل له ولا شييه ولا عدل ولا نظير. لا زوج له إذ الأزواج له فإذا هو القرد الحق إذ الانفراد هو البينونة لما بان په عما سواه فانفرد سبحانه

قالو. وما المقرترك يا رسول لله?

من التمر، واطه تعالى اعلم.

Asna · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.