تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_151.png) حق ولقاءك حق والجنة حق والساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور»( قال البيهقى: وليس بالقوي.

وقال اين العربى: أما «الفرد» فيقال بإسكان الراء وفتحها وكسرها. ويقال: الفارد والقريد بمعنى واحد، ومنه قوله تعالى: (ولقد جتتمونا فرادى} [الأنعام: 94] وهو جمعه كما يقال: أسارى في جمع أسير وقدامى في جمع قديم.

وقال الشاعر: ربيتهم تسعة حتى إذا اتسقوا    أصيحت منهم كقرن الأعضب الفرد

بفتح الراء وكسرها ويروى الوحد بفتح الحاء وكسرها ومنه أيضا قول النابغة:

كسيف الصيقل الفرد

وهو المنفرد الذي ليس له نظير ولا مشارك.

وقال الجوهري: «الفرد» الوتر والجمع أقراد وفرادى على غير قياس، كأنه جمع فردان وثور قرد وفارد وفرد وفريد كله بمعنى: متفرد. وظبية فارد: اتقطعت عن القطيع، وكذلك السدرة الفاردة، اتقردت من سائر السدر. ويقال: فردا وفرادى متونا وغير منون أي واحدا وأفردته: عزلته. وأقردت إليه رسولا، وأفردت الأنثى: وضعت واحدا، قهى مقرد وموحد ومفرد. ولا يقال ذلك في الناقة لأتها لا تلد إلا واحدا. وفرد واتقرد: بمعتى قال الصمة القشيري: ولم آت البيوت مطتبات    يأكثية فردت من الرغام

وتقول: لقيت زيدا فردين، إذا لم يكن معكما أحد قال: متى نلتقى قردين ترجف    روانق أليتيك وتستطارا

عن غير الجوهري. وفردين: أي منفردين. وانتصب على الحال والروانف: الأطراف. واستفردته إذا اتقردت به.

Asna · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.