 حق ولقاءك حق والجنة حق والساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور»( قال البيهقى: وليس بالقوي.
وقال اين العربى: أما «الفرد» فيقال بإسكان الراء وفتحها وكسرها. ويقال: الفارد والقريد بمعنى واحد، ومنه قوله تعالى: (ولقد جتتمونا فرادى} [الأنعام: 94] وهو جمعه كما يقال: أسارى في جمع أسير وقدامى في جمع قديم.
وقال الشاعر: ربيتهم تسعة حتى إذا اتسقوا أصيحت منهم كقرن الأعضب الفرد
بفتح الراء وكسرها ويروى الوحد بفتح الحاء وكسرها ومنه أيضا قول النابغة:
كسيف الصيقل الفرد
وهو المنفرد الذي ليس له نظير ولا مشارك.
وقال الجوهري: «الفرد» الوتر والجمع أقراد وفرادى على غير قياس، كأنه جمع فردان وثور قرد وفارد وفرد وفريد كله بمعنى: متفرد. وظبية فارد: اتقطعت عن القطيع، وكذلك السدرة الفاردة، اتقردت من سائر السدر. ويقال: فردا وفرادى متونا وغير منون أي واحدا وأفردته: عزلته. وأقردت إليه رسولا، وأفردت الأنثى: وضعت واحدا، قهى مقرد وموحد ومفرد. ولا يقال ذلك في الناقة لأتها لا تلد إلا واحدا. وفرد واتقرد: بمعتى قال الصمة القشيري: ولم آت البيوت مطتبات يأكثية فردت من الرغام
وتقول: لقيت زيدا فردين، إذا لم يكن معكما أحد قال: متى نلتقى قردين ترجف روانق أليتيك وتستطارا
عن غير الجوهري. وفردين: أي منفردين. وانتصب على الحال والروانف: الأطراف. واستفردته إذا اتقردت به.