 بقاء البارئ عز وحل. فعلى هذا هو اسم حق لله جل ذكره كالأول والآخر. وفي الخبر عن رسول الله له صلى الله عله انه كان يقول: وميحان الدهر الداهر»(1) كما يقال الأحد الواحد فهو اللهر وهو الداهر.
وقيل: الداهر بمعتى دهر النمر، كما يقال في اسمه الواحد أته وحد الواحد، أو أحد الواحد. فيكون الداهر من أسماء الأقعال. وروي عن علي رضي الله عنه في خطبة له: مدهر الذهور ومن عثده الميسور.
فالدهر مفهومه وجود دريمومة بقاثآه كما ذكرنا والداهر عبارة عن إحداثه الدهر وقيل: معنى الدهر الداهر(2).
وقد احتج من چعل الدهر اسما برواية مالك عن أيى الزقاد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله قال: «لا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر فإن الله هو الدهر» وفي وواية ولا تسيوا الدهر فان الله هو الدهر»(3) حملوا الحديث على ظاهره ونصه ثم تأولوا فيه حذفا فقالوا: الدهر من أسماء الله تعالى.
قال أيو نعيم صاحب ابن الميارك في كتاب «العصمة» له: الدهر؛ من أسماء الله تعالى لم يختلفوا فيه . وساق الأحاديث الواردة قيه، وطول الكلام عليه.
أما أبو عبيدة، وابن فورك وجماعة من أهل الفقه والنظر، فحملوه على أن [في]) الكلام حذفا تقديره: مقلب اللهر ومصرقه.
ولا لاف بينهم أن الدهر واقع على الزماد المخلوق، فمن قال: هو اسم من اسماء الله تعالى جعله من الأسماء المشتركة المنقولة، ومن ثم يجعله من أسماته قال: لم يرد في اللغة الدهر إلا اسما للزمان، فكيف نجعله من الأسماء المشتركة والمتقولة دون دليل؟