
وتحن نقول: إن المسكن معدوم حتى يخرج إلى الوحود، فإذا خرج سميناه: شيئا. ووحود الله تعالى عن نفس ذانه. وقد عده بعض المتكلمين من الصفات، وأكثر المحققين منهم: على أنه عين الذات، والعلم به علم بالذات.
وكذلك وحود الجوهر عتدهم نفسه من غير مزيد، والتحيز صفة زائنة على ذات الجوهر، على ما يأتى الكلام عليه في اسمه «الواجد*.
اين العربى: ولفظ (موجود» لققذ أطلقه علماؤتا عليه سبحانه، وقالوا: إنما طلقتاه عليه لاجتماع الأمة. وهذا وهم منهم فان الأمة لم تحمع عليه لوجهين:
أحدعما: أنه لم يجر في ألفاظ الصحابة والتابعين إنما كان بين المتكلمين.
الثانى: أن من المتكلمين من خالف فيه. فقال: لا أقول إنه موجود.
والصحيع: أن علماعنا أطلقوه حين احتاجوا إليه لورود الشرع به، وذكر الله سبحانه في كتابه مخيرا عن نفسه (ووجد الله عنده فوفاه حسابه) وهذا إذن صريح وتص صحيح في إطلاق اللفظ، وهو من قبيل المعيود والمستعان.
قلت: وفي صحيح السنة يقول الله تعالى: «ابن آدم مرضت فلم تعدتى. قال: كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلاتا مرض فلم تعده، أما إنك لو عدته لوجدتني عنده»(4 الحديث صحيح.
فيحب على كل مكلف أن يعلم أن لا موحود على الاطلاق يالحقيقة إلا الله تعالى، وأنه هو الذي أوجد الموجودات، وأوحدها من غياية العدم قظهرت باظهاره، (1) يزه من حديث تقرد به مسلم (2569) في الير والصلة من حديث ابي هرير رخي الله عة، قال: قال رسول الله : «ان الله عز وجل يقول، يوم القيامة: يا ابن آنه، مرضت للم مدي.هين.ي وچ يكهو ره كپي. ي.ياپي فلاقا