تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متعينة. وكما خصص الشرع بعض العبادات ببعض الأماكن، فكذلك خصص بعضها باستقبال بعض الجهات.

ثم نقول: هذا لو ساعدناكم على الإطباق على الإشارة؛ وليس الأمر كما تظنون. فإن المعول فيما يدعى من الخلاف والإجماع على قول العلماء، وهم أهل الحل والعقد ولا يستمر للسائل ادعاء إجماعهم فعلا ولا قولا، إنما يتشبث السائل بعادات لو بحثنا عنها، لاستندت إلى العوام، فكيف وقد روى في صحيح الأحاديث أن بحثنا عنها، لاستندت إلى العوام، فكيف وقد روى في صحيح الأحاديث أن النيي صلى الله عليه وسلم رأى أعرابياً، رافعاً يديه نحو السماء، مبالغاً في رفعهما فزجره عن ذلك. وكان صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الدعاء حيال صدره كاستطعام المسكين. هكذا قاله ابن عباس، ووائل بن حُجر، وابن مسعود

الشامل في أصول الدين · الصفحة ٤٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشامل في أصول الدينص ٤٧١