2219 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن سعد، عن أبيه، قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لصهيب: اتق الله ولا تدع إلى غير أبيك، فقال صهيب "ما يسرني أن لي كذا وكذا، وأني قلت ذلك ولكني سرقت وأنا صبي".
[فتح: 4/ 411]
(غندر) هو محمد بن جعفر.
(ولا تدع) في نسخة: "ولا تدعي" بياء لا تنتسب. (سرقت) أي فصار لساني كلسان الأعاجم، قال له عمر: إنك تنتسب عربيا، ولسانك أعجمي، فقال: أنا من النمر بن قاسط، وإن الروم سبتني صغيرا، فأخذت لسانهم.
2220 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن حكيم بن حزام، أخبره أنه قال: يا رسول الله أرأيت أمورا كنت أتحنث أو أتحنت بها في الجاهلية من صلة وعتاقة وصدقة، هل لي فيها أجر؟ قال حكيم رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أسلمت على ما سلف لك من خير".
[انظر: 1436 - مسلم: 123 - فتح: 4/ 411]
(أبو اليمان) أي: الحكم بن نافع. (شعيب) ابن أبي حمزة.
(أتحنث) بحاء مهملة فنون مشددة فمثلثة أي: أتجنب الحنث وهو الإثم، أو (اتحنت) بمثناة بدل المثلثة، قيل: كلاهما بمعنى، والصحيح الذي رواه الكافة: بمثلثة، ويروى: "أتجنب" (¬1). بجيم فنون،