تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# يستوفيه".

[انظر: 2126 - مسلم: 1526 - فتح: 4/ 344]

(فلا يبيعه) في نسخة: "فلا يبعه. (حتى يستوفيه) أي: يقبضه، ومر شرح الحديث.

2127 - حدثنا عبدان، أخبرنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، عن جابر رضي الله عنه، قال: توفي عبد الله بن عمرو بن حرام وعليه دين، فاستعنت النبي صلى الله عليه وسلم على غرمائه أن يضعوا من دينه، فطلب النبي صلى الله عليه وسلم إليهم فلم يفعلوا، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "اذهب فصنف تمرك أصنافا، العجوة على حدة، وعذق زيد على حدة، ثم أرسل إلي"، ففعلت، ثم أرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، [فجاء] فجلس على أعلاه، أو في وسطه، ثم قال: "كل للقوم"، فكلتهم حتى أوفيتهم الذي لهم وبقي تمري كأنه لم ينقص منه شيء وقال فراس عن الشعبي، حدثني جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "فما زال يكيل لهم حتى أداه"، وقال هشام: عن وهب، عن جابر، قال: النبي صلى الله عليه وسلم: "جذ له فأوف له" [2395، 2396، 2405، 2601، 2709، 2781، 3580، 4053، 6250 - فتح: 4/ 344]

(عبدان) هو عبد الله بن عثمان. (جرير) أي: ابن عبد الحميد.

(عن مغيرة) أي: ابن مقسم. (عن الشعبي) هو عامر بن شراحيل.

(أن يضعوا) أي: يتركوا. (فطلب النبي إليهم) أي: منهم أن يتركوا شيئا من الدين. (العجوة) ضرب من أجود التمر. (وعذق زيد) بفتح المهملة وسكون المعجمة: ضرب من ردئه، والعجوة بالنصب بمقدر، أي: ضع. (وعذق زيد) معطوف عليها، ويجوز رفعهما على الابتداء، وزيد: اسم رجل. (فجلس) في نسخة: "فجاء فجلس".

(فراس) بكسر الفاء وسين مهملة، أي: ابن يحيى المكتب.

(حتى أدى) في نسخة: "حتى أداه". (هشام) أي: ابن عروة. (عن وهب) أي: ابن كيسان. (جذ) بضم الجيم وتشديد المعجمة، أي: اقطع عن التمر العراجين.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٥٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٥٥٠