تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مخطوطات الديوان: كوبريلى 1259 (61ورقة، نسخ فى 1034هـ)، 1260 (100ورقة، نسخ فى السادس الهجرى، انظر فهرست المخطوطات العربية 1/ 462)، دار الكتب بالقاهرة أدب 531 (نسخ فى 1288هـ، انظر الفهرس، ط. ثانية 3/ 105، الأحمدية بتونس (نسخ فى القرن الحادى عشر الهجرى)، نشره على مخطوطة أخرى فى إستنبول (؟ انظر عاتكة الخزرجى، مقدمة الديوان، ص 1) يوسف النبهانى، فى إستنبول 1298، وطبع مع شرح لعبد المجيد الملّا، فى بغداد 1947، وأخرجت عاتكة الخزرجى طبعة

محققة، على مخطوطات كوبريلى والقاهرة، مع إضافة قطع أخرى (200بيت) فى القاهرة 1954، وانظر:

تعليق بلاشير، فى: 3/ 6291/ 703172، وانظر: دراسات فى الشعر أو الديوان فى:

.،،: 2/ 6291/ 703172.،. 3591 (عاتكه الخزرجى).

(انظر: بلاشير، فى 3/ 6591/ 113،، 01)، وعن «النزاع بين عين الشاعر وقلبه» (الديوان، تحقيق عاتكة الخزرجى، رقم 79) انظر: إيقالد فاجنر، المناظرات فى الشعر العربى.،، 3691، 354254.

أشجع (الأشجع) السّلمى

هو أبو الوليد (أو أبو عمرو) أشجع بن عمرو السلمى، ولد باليمامة، ونشأ بالبصرة، ومنها شخص إلى بغداد، فاتصل بالبرامكة، ولا سيما جعفر بن يحيى / (المتوفى سنة 187/ 803)، الذى أوصله إلى هارون الرشيد، فيما يقال (انظر الأغانى 18/ 212)، وظل أشجع، حتى وفاة هارون الرشيد، واحدا من جلة الشعراء المادحين لأسرة الخليفة، والبرامكة، وغيرهم من وجوه بغداد، ويبدو أنه توفى قريبا من نهاية القرن الثانى / الثامن.

وعدّ أشجع من أشعر أصحاب المديح بين المحدثين، واشتهر كذلك بمراثيه، وقد انتقده الشاعران: على بن الجهم، والبحترى، وكانا يصغرانه، فاتهماه بأن شعره يخلو من المعنى (انظر: أخبار أبى تمام، للصولى 63، الموشح، للمرزبانى 295)، وقد ردّ التبريزى هذه التهمة (شرح الحماسة 2/ 328).

أمصادر ترجمته:

الشعر والشعراء، لابن قتيبة 565562، طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى، 119117، طبعة ثانية 254251، أخبار الشعراء، للصولى 13774، تاريخ بغداد 7/ 45، تهذيب ابن عساكر

3/ 6359، معاهد التنصيص 4/ 7562، خزانة الأدب 1/ 145143.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٩٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٩٧٣