إرشاد الأريب، لياقوت 7/ 206)، ويروى أنه انتقل فيما بعد إلى بغداد، وأقام هناك زمانا (انظر: تاريخ بغداد 13/ 296)، وتتراوح الأخبار فى تاريخ وفاته بين سنة 317/ 929 (ابن خلكان 2/ 205)، وسنة 330/ 942، وحيث إنه، على الأرجح، كان لا يزال حيا فى سنة 325/ 937 (انظر: تاريخ بغداد 13/ 297)، فالأصحّ أنه توفى سنة 327/ 939 (إرشاد الأريب، لياقوت 7/ 208). أو سنة 330/ 942 (النجوم الزاهرة، لابن تغرى بردى 3/ 276)، لا سيما أنه شاعت أخبار، بحسبها أوعز الوزير أحمد بن محمد البريدى (تقلد الوزارة مرات بين سنة 327/ 939وسنة 330/ 942941) بإغراقه، لأنه هجاه، وفى خبر آخر أنه فرّ إلى البحرين اتقاء لغضب الوزير (انظر: مروج الذهب، للمسعودى 8/ 374).
أمصادر ترجمته:
يتيمة الدهر 2/ 369366، شذرات الذهب، ابن العماد 2/ 276، اللباب، لابن الأثير 1/ 344343، / وانظر: آدم متز، نهضة الإسلام. 752
وبروكلمان فى الملحق، 131 الأعلام، للزركلى 8/ 338337، معجم المؤلفين، لكحالة 13/ 88.
ب آثاره:
نسب إلى أبى بكر الصولى جمع ديوان شعره على حروف المعجم، فكان 300ورقة (انظر: الفهرست، لابن النديم 169، طهران، 195)، ولعله كان مطابقا للديوان الذى جمعه ابن لنكك البصرى (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت 7/ 206، وراجع: يتيمة الدهر 2/ 366)، ويذكر الخطيب البغدادى رواة آخرين لشعره (انظر: تاريخ بغداد 13/ 296)، وترد نبذ من أشعاره فى المصادر الآنفة الذكر، وانظر أيضا: حماسة الظرفاء الورقة 51ب، زهر الآداب، للحصرى، الفهرس، محاضرات الراغب، الأجزاء 31فى 43موضعا، نهاية الأرب، للنويرى 2/ 32، 76، 91، 101، 104، ومواضع أخرى كثيرة، الدر الفريد 1/ 1/ ص 135، 1/ 2/ ص 163، 2/، فى 13موضعا.
مدرك الشّيبانى
هو أبو القاسم مدرك بن محمد (أو على، انظر: إرشاد الأريب، لياقوت 7/ 152، وعمرو، ولعله خطأ، انظر: فهرست ابن خير 413) الشيبانى، عاش فى الشطر الأول من القرن الرابع / العاشر (انظر: الأغانى 20/ 90، وراجع: الفهرست، لابن النديم 168)، ولد ببادية البصرة، وقدم بغداد فى حداثته، وحصّل فيها الفقه والأدب، ويبدو أنه كان عالى القدر، نظم قصائد فى الغزل والمديح والهجاء والرثاء، أما سنة وفاته فغير معروفة.
أمصادر ترجمته:
تاريخ بغداد 13/ 273، إرشاد الأريب 7/ 158152، بروكلمان، فى الملحق، 331231.