تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى 4340، ط. ثانية 10699، تاريخ الطبرى، انظر

الفهرس، أخبار الشعراء، للصولى 12، الموشح، للمرزبانى 252، سمط اللآلىء، للبكرى 787، تاريخ بغداد 9/ 140136، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ امورقة 108ب 109أ، إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 249247.

،، 5525 .. ،،.:

91/ 0591/ 1635 الأعلام، للزركلى 3/ 168، وانظر فى ذكر مصادر أخرى: مراجع تراجم الأدباء العرب، للوهابى 3/ 165163، وانظر: بروكلمان فى الملحق.، 311/

ب آثاره:

من بين ما يذكر فى علة تسميته بالخاسر، أنه كان ورث مصحفا من أبيه، فردّه وأخذ مكانه دفاتر شعر كانت من نصيب وريث آخر، فسمّى بذلك الخاسر (انظر: الأغانى 21/ 111)، وكان ديوانه على عهد ابن النديم (ص 162) نحو 150ورقة، وكانت لا تزال عند صدر الدين البصرى (المتوفى سنة 659/ 1261، انظر: بروكلمان، 752) نسخة من ديوانه (انظر: الحماسة البصرية 2/ 161، وراجع مقدمته 1/ 26)، وهو مفقود إلى اليوم، وقد جمع فون جرونباوم 60قطعة من شعره (289بيتا)، ونشرها فى المرجع الآنف الذكر، ص 8061، وأعاد نشرها محمد يوسف نجم، فى طبعة عربية، بعنوان: «شعراء عباسيون»، بيروت 1959، ص 12091.

أبو الشّمقمق

هو أبو محمد مروان بن محمد، كان مولى، وأصله من خراسان، ولد بالبصرة، ونشأ بها، ثم انتقل إلى بغداد، مدح بعض أصحاب الوظائف والقواد فى عصر هارون الرشيد، وصدّ الناس عنه بأهاجيه، فعاش حياة فقر وحاجة، وقد أخمل ذكره النابهون من شعراء عصره، فسأل كثيرين منهم أن يساعدوه بالمال. ولا علم لنا بتاريخ وفاته، ولعلها كانت نحو سنة 190/ 806، أو بعدها.

ومن المحتمل أنه هو الذى أدخل فى الأدب العربى موضوع القطة الناطقة،

التى تهجر صاحبها المفتقر، وتترك البيت للفئران (انظر: الحيوان، للجاحظ 5/ 269264)، .. : 22/ 3591/ 762

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٩٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٩٦٩