طبقات الشعراء، لابن المعتز، ط. أولى 128127، ط. ثانية 271268، تاريخ الطبرى الفهرس، أشعار أولاد الخلفاء، للصولى 2625، 114، مروج الذهب، للمسعودى، انظر الفهرس المؤتلف والمختلف، للآمدى 114113، الموشح، للمرزبانى 327، الديارات، للشابشتى 4035، 98، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ الورقة 125أ 127أ، تهذيب ابن عساكر 4/ 301297
إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 3830، ابن خلكان 1/ 194193.
،، 7444 وانظر: شارل بيلا، فى: دائرة المعارف الإسلامية، ط. أوربية ثانية 3/ 619617.:، 916716
بروكلمان، الملحق، 211 حديث الأربعاء، لطه حسين 2/ 187173، عصر المأمون، لفريد رفاعى 3/ 277265، الأعلام، للزركلى 2/ 259258، وانظر: مراجع تراجم الأدباء العرب، للوهابى 3/ 4340، وبه ذكر لمصادر أخرى.
ب آثاره:
كان ديوانه 150ورقة (انظر: الفهرست 163)، وكان من مصادر الأغانى 7/ 226146كتب لأبى بكر الصولى، ولعلى بن العباس بن أبى طلحة الكاتب (النّوبختى؟، المتوفى سنة 323، 327أو 329هـ، انظر: الأعلام، للزركلى 5/ 111).
وجمع عبد الستار أحمد فرّاج قطعا من شعره، ونشرها فى بيروت، دار الثقافة 1960، ولا تزال له أبيات فى كتاب «الأنوار ومحاسن الأشعار» لعلى بن محمد الشمشاطى (سبق ذكره ص 77من كتابنا هذا)، كتاب الزهرة، لابن داود، الدر الفريد، المجلد الثانى.
أبو العيناء
هو محمد بن القاسم بن خلّاد الهاشمى، كان أديبا، منادما، قضى حياته متنقّلا بين البصرة وبغداد، وتوفى نحو سنة 283/ 896 (انظر: بروكلمان فى الملحق، 248249، ودائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 1/ 108، وتاريخ التراث العربى: فصل الأدب). /.
ويعدّ شاعرا مقلا، وهجاء على الخصوص (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 448، ذيل سمط اللآلىء 45). وقيل: إن ديوانه كان 30ورقة (انظر: الفهرست، لابن النديم 125). ووصلت إلينا نبذ من شعره فى:
طبقات الشعراء، لابن المعتز، طبعة أولى 197، طبعة ثانية 416، حماسة الظرفاء، الورقة 163ب، المنتخب
الميكالى، الورقة 77ب، زهر الآداب، للحصرى 158، 272، 831، سمط اللآلىء، للبكرى، انظر الفهرس، إرشاد الأريب، لياقوت 7/ 7370، الدر الفريد 2/ الورقة 229أ، 277أ.