تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن المحتمل أنه هو الذى أدخل فى الأدب العربى موضوع القطة الناطقة،

التى تهجر صاحبها المفتقر، وتترك البيت للفئران (انظر: الحيوان، للجاحظ 5/ 269264)، .. : 22/ 3591/ 762

أمصادر ترجمته:

العقد الفريد 3/ 3735، 6/ 216215، الأغانى، للأصفهانى، انظر الفهارس، معجم الشعراء، للمرزبانى 397، الموشح، للمرزبانى 65، تاريخ بغداد 13/ 147146.

.. ،: 22/ 3591/ 762262،

وانظر: الطبعة العربية، لمحمد يوسف نجم، فى «شعراء عباسيون» بيروت 1959، ص 126121، الأعلام، للزركلى 8/ 9897، وانظر غير ذلك من المصادر فى: مراجع تراجم الأدباء العرب، للوهابى 1/ 188187.

ب آثاره:

كانت عند إبراهيم بن داحة (رافضىّ، وتلميذ لأبى عبيدة، انظر: الحيوان للجاحظ 3/ 402) أشعار لأبى الشمقمق على جلد كوفى، فى مجلد كالذى كانوا يصنعونه فى الطائف، ومكتوبة «بخط عجيب» (انظر:

الحيوان، للجاحظ 1/ 61)، وذكر ابن النديم (ص 163) أن ديوانه 70ورقة، وجمع فون جرونباوم 57قطعة من شعره، ونشرها فى الموضع المشار إليه آنفا، ص 282268 (وانظر 71/ 8491/ 161، 261)، وأخرجها فى طبعة عربية محمد يوسف نجم، فى كتابه السالف الذكر، ص 157130، وزاد عليها ست قطع أخرى، انظر فضلا عن ذلك: حماسة الظرفاء، الورقة 165أ، الحماسة المغربية، الورقة 101ب 102أ، 105أ، الدر الفريد 1/ 1/ ص 115، 1/ 2/ ص 47، 173، 2/ الورقة 123أ.

العبّاس بن الأحنف

هو العباس بن الأحنف بن الأسود (أو قيس)، ويكنى أبا الفضل، أصله من أسرة كانت قد نزحت من اليمامة إلى خراسان، ثم عاد أبوه إلى البصرة، ويبدو أن ولادة العباس كانت بها، حوالى سنة 133/ 750تقريبا (انظر: ر. بلاشير فى:

، 0)، وتوفى أبوه سنة 150/ 767 (انظر: تاريخ بغداد 12/ 133). وقيل: إن العباس نشأ ببغداد (انظر: الأغانى 8/ 353)، جعله هارون الرشيد من ندمائه، وصاحب الخليفة لذلك فى حروبه بخراسان وأرمينيا، وتوفى العباس وقد ناهز الستين، إما فى الحج أو فى البصرة (انظر: مروج الذهب، للمسعودى 7/ 249247، وتاريخ بغداد 12/ 133132)، وتتفاوت الأخبار فى تحديد تاريخ وفاته بين سنة 188/ 804، وما بعد سنة 193/ 809بقليل (انظر: الأغانى 5/ 254، وراجع:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٩٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٩٧٠