صنف «كتاب خلق الأفعال»، و «كتاب الإدراك» (انظر: الفهرست، لابن النديم 180). وكان ديوانه 100ورقة (المرجع السابق 166)، يكثر ورود أبيات له، على سبيل المثال، فى: الطبرى 3/ 687، المنتخب الميكالى، ورقة 9أب، 32أ، 51ب، 102ب، 125أ، بهجة المجالس، لابن عبد البر 184، الحصرى
442، 448، 897، محاضرات الراغب 2/ 492، 505، 523، 561، 709، 3/ 117، قطب السرور للرقيق، انظر الفهرس، الحماسة البصرية 1/ 213، حماسة ابن الشجرى، رقم 588، الدر الفريد 1/ 1/ ص 165، 167، 2/ الورقة 251ب.
حسين (أو: الحسين) بن الضحاك
هو أبو على، ويلقب بالخليع، ونادرا بالأشقر، أصله من خراسان، وكان مولى بنى باهلة، ولد فى سنة 162/ 779 (انظر: تاريخ بغداد 8/ 55)، أو قبلها ببضع سنوات، ونشأ بالبصرة، حيث تلقى تعليمه مع أبى نواس / على أدباء المدينة، وبعد أن فارق أبو نواس البصرة إلى بغداد، وحظى بها، اتّبعه الحسين بن الضحاك، ورحل إلى دار الخلافة (انظر: الأغانى 7/ 163)، واتصل هناك بولدين من أولاد الخليفة هارون الرشيد: صالح بن هارون، والأمين، الذى تولى الخلافة فيما بعد (حكم من 193/ 198808/ 813)، وجالسه إلى حين وفاته (انظر: الأغانى 7/ 151150)، وأبعده المأمون من أسماء جلسائه، فارتدّ الحسين إلى البصرة (انظر الأغانى 7/ 148)، وبعد أن تولّى المعتصم الخلافة استقدمه إلى قصر الخلافة، حيث عاصر ثلاثة خلفاء آخرين، وجالسهم، كما كان يجالس الأمين، حتى توفى، وهو فى سن عالية، سنة 250/ 864 (انظر: تاريخ بغداد 8/ 55).
واختلفت الأحكام فى مقدرته الشعرية، إلا أنها فى الغالب إيجابية، وقيل: إن أبا نواس كان يسرق معانيه، وإن بعض شعره نسب، وهو لا يزال حيا، إلى أبى نواس.
أمصادر ترجمته:
طبقات الشعراء، لابن المعتز، ط. أولى 128127، ط. ثانية 271268، تاريخ الطبرى الفهرس، أشعار أولاد الخلفاء، للصولى 2625، 114، مروج الذهب، للمسعودى، انظر الفهرس المؤتلف والمختلف، للآمدى 114113، الموشح، للمرزبانى 327، الديارات، للشابشتى 4035، 98، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ الورقة 125أ 127أ، تهذيب ابن عساكر 4/ 301297
إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 3830، ابن خلكان 1/ 194193.