، 861 وفيه ذكر مصادر أخرى، وانظره فى: دائرة المعارف الإسلامية الطبعة الأوربية الثانية 2/ 437 2، 734
ب آثاره:
توجد قطع من شعره فى المصادر الآنفة الذكر، وفضلا عن ذلك: ذيل الأمالى، للقالى 46، حماسة ابن الشجرى رقم 907.
أبو شراعة القيسى
هو أحمد بن محمد بن شراعة، عاش فى البصرة وكان من أصحاب إبراهيم بن المدبّر الوالى عليها (المتوفى سنة 279/ 892)، كان شاعرا وناثرا جليل القدر، نظم قصيدة فى رثاء الجاحظ (المتوفى سنة 255/ 869)، والظاهر أن أبا شراعة توفى فى سن عالية، حوالى سنة 280/ 893.
أمصادر ترجمته:
طبقات ابن المعتز، طبعة أولى 178177، طبعة ثانية 376375، الأغانى، طبعة ثانية 20/ 4235، ديوان المعانى، للعسكرى 2/ 229، قطب السرور، للرقيق 376، 552، زهر الآداب، للحصرى 163، 656، تاريخ بغداد 12/ 220219، معجم البلدان، لياقوت 3/ 183.
، 661
ب آثاره:
قيل: إن أبا بكر الصولى جمع ديوانه أو ديوان ابنه سوّار (انظر: ابن النديم 151، وقارن: بطبعة طهران 168)، وفى المصادر التى تقدم ذكرها قطع من شعره، وكذلك فى: محاضرات الراغب 1/ 295، 298، ولسان العرب 8/ 269، والدر الفريد 1/ 2/ 125، 2/ الورقة 249ب.
وابنه: أبو الفياض سوّار بن أبى شراعة، كان شاعرا وراوية فى البصرة، ثم بعد عام 300/ 912فى بغداد، وقد روى أخبار أبيه (انظر: الأغانى، طبعة ثانية 20/ 35، وما بعدها) وأخبار شعراء آخرين من بينهم عبد الصمد بن المعذل (انظر:
الأغانى 13/ 229، ومواضع أخرى، وراجع: زهر الآداب، للحصرى 655).